لقد قررت الزواج، وأنت تفكيرين بذلك جيدا؛
ولكن هل أنت جاهزة حقا للزواج؟
أجيبي عن أسئلة الاختبار التالي.
1- هل ترغبين في الزواج:
أ- من أجل إنجاب الأطفال.
ب- من أجل العيش مع الشخص الذي تحبين.
ت- من أجل حفلة الزفاف.
ث- لأنك تحبين الرجل الذي ترغبين في الزواج منه.
2- شعرت بأنك قد أصبحت راشدة بالفعل عندما:
أ- تقدم لك أول خاطب.
ب- قبضت مرتبك الأول.
ت- شعرت بأن الرجال يهتمون بك.
ث- أقمت وحدك خارج البلاد.
3- الرجل المثالي بنظرك هو الذي:
أ- يطلب قرضا مصرفيا لكي يشتري لك منزل الأحلام.
ب- يقول لك: “أحبك”، كل يوم.
ت- يدفع كل مرتبه الشهري لكي يشتري لك قطعة مجوهرات.
ث- لا يحقد عليك إن فسخت خطويتك به.
4- زوجك كما تتخيلينه هو الذي:
أ- يتكرم ويأكل من الطعام الذي تقومين بإعداده.
ب- يشارك معك في إعداد الطعام.
ت- يأتيك بالفطور إلى سريرك كل صباح.
ث- يفاجئك غالبا بدعوتك إلى تناول الطعام في أحد المطاعم.
5- أكثر ما من شأنه أن يزعجك هو:
أ- أن يكون زوجك من دين غير دينك.
ب- أن يفوقك عمرا بخمسة عشر عاما.
ت- أن يكون عاطلا عن العمل.
ث- أن يمنعك من العمل.
6- ما تريدينه قبل كل شيء من زوجك هو:
أ- أن ينهض ليلا لإعداد زجاجة الحليب للطفل.
ب- أن يتولى غسل أواني المطبخ.
ت- أن يتولى أعمال الكنس والتنظيف.
ث- أن يعبر عن مشاعره نحوك أينما كان.
7- ما يزعجك في حماتك هو:
أ- ألا تعتبرك كابنتها.
ب- أن تلزم موقف الدفاع عن ابنها بشكل دائم.
ت- أن يأتي لزيارتك من دون علم مسبق.
ث- أن تنتقدك على كثرة مصاريفك.
8- ما كنت تحلمين به قبل زواجك هو:
أ- أن تكوني شاهدة على زواج صديقاتك.
ب- أن تتناولي طعام الغداء كل أحد في منزل والديك.
ت- أن تخرجي يوميا لقضاء السهرة خارج المنزل.
ث- أن تملكي يوما منزلا تكونين سيدته.
9- المحيطون بك يأخذون عليك أحيانا:
أ- كونك مهووسة برغباتك الطفولية.
ب- صعوبة التنمو بما قد تفعلينه.
ت- كونك من النوع التملكي.
ث- شدة انشغالك بمهنتك.
10- أنت تعيشين حاليا:
أ- مع صديقتك.
ب- مع أبويك.
ت- مع أختك أو ابنة عمك.
ث- بمفردك.
11- يحدث لك غالبا أن:
أ- تمتنعي عن أي علاقة صداقة مع الجنس الآخر لمدة سنة أو أكثر.
ب- تقعي في حب أحد الزملاء في العمل.
ت- تقعي في غرام رجل متزوج.
12- طليقك:
أ- تعرفينه إلى صديقاتك.
ب- تتصلين به غالبا لتبوحي له بمشاكلك العاطفية.
ت- ما عدت تقابلينه.
ث- تشعرين بالحين إلى علاقتك السابقة به.
13- يخفق قلبك للرجل الذي:
أ- يعترف بما عنده من نواقص.
ب- يبكي أمامك.
ت- يجتاح حياتك بشكل كامل.
ث- لا يفارقك للحظة واحدة.
14- ما يفسد علاقتك بالرجل الذي تريدين الزواج به:
أ- فقدان ثقتك به.
ب- خيانته لك.
ت- إحساسك بأنه لم يعد متعلقا بك.
ث- الشعور بتسرب الملل.
15- ليلة زفافك تخشين أن يتبين لك:
أ- أنك اخترت الزوج غير المناسب.
ب- أن زوجك ليس رجل حياتك الأوحد.
ت- أنها ليست الليلة التي كنت تحملين بها طوال حياتك.
ث- أو تخشين أن يخيب أملك.
16- تجدين سهولة أكبر في الحديث عن شؤونك الحميمة مع:
أ- زوج المستقبل.
ب- والدتك.
ت- صديقاتك.
ث- أي شخص كان.
17- في الوقت الحاضر، تشعرين بأنك:
أ- هائمة في الحب.
ب- غير هائمة في الحب بشكل كاف.
ت- هائمة إلى حد ما.
ث- غير هائمة بتاتا.
18- من أجل الاحتفاظ بزوجك، أنت مستعدة لأن:
أ- تتحملي مصاعب الحياة.
ب- تتركي وطنك لتكوني معه.
ت- تغضي الطرف عن نزواته.
ث- تخلصي له.
19- زوجته السابقة:
أ- تجدين ذوقها رفيها.
ب- تكرهين أن يحدثك عنها.
ت- يمكنك أن تتعايشي معها.
ث- كانت صديقتك.
20- يعجبك:
أ- أن تنجبي الكثير من الأولاد.
ب- ألا تنجبي أولادا قط.
ت- أن تتكفلي برعاية طفل يتيم.
ث- أن تتزوجي شرط إنجاب طفل والحصول على الطلاق بعد ذلك.
21- أكثر ما كان يجلب لك المتاعب وأنت مراهقة كان:
أ- عدم قدرتك على الخروج متى تشائين.
ب- اضطرارك إلى تقديم الحسابات لوالديك.
ت- الضغوط العائلية.
ث- المشاجرات بين الأهل.
22- إذا قال لك خطيبك بأنه متعب ويريد الانصراف، تفهمين من ذلك:
أ- أنه متعب.
ب- أنه لم يعد يحبك.
ت- أنه لم يعد يرغب بك.
ث- أنه يرغب في الانفصال عنك.
23- ما يجعل الزواج ناجحا هو:
أ- المراسم الدينية.
ب- إنجاب الأطفال وتربيتهم.
ت- جاذبية الزوج.
ث- نوم الزوجين في غرفتين منفصلتين.
24- عندما يتكلم عنك، فإنه يميل إلى القول بأنك:
أ- صبورة كأنك ملاك من الملائكة.
ب- مطيعة ونشيطة كأنك جندي.
ت- جديرة بالثقة.
ث- لا تحتاجين إلى أحد.
25- زوجك كما تتخيلينه بعد عشرين عاما:
أ- يلعب كرة القدم مع ابنكما البكر.
ب- مولعا بالحلويات.
ت- على حاله، كما هو الآن.
ث- متبلدا أمام التلفزيون.
والآن، لحساب النتائج، اجمعي الإجابات التي حصلت عليها في كل من الفئات (أ) و(ب) و(ت) و(ث). فإذا كان أكثر إجاباتك من الفئة (أ)، فأنت مستعدة للزواج. وإذا كان أكثر إجاباتك من الفئة (ب)، فأنت لست على علم بأنك مستعدة للزواج. وإذا كان أكثر إجاباتك من الفئة (ث)، فأنت مخطئة إذا اعتقدت أنك مستعدة للزواج. وإذا كان أكثر إجاباتك من الفئة (د)، فأت غير مستعدة بتاتا.
الفئة (أ): مستعدة للزواج
لقد كنت جاهزة للزواج على الدوام. هل هذا ثمرة لتربيتك، الأقرب إلى أن تكون تقليدية، لارتباطها بقناعاتك الدينية الراسخة، أم تحملينه من مثل تتعلق بالعلاقات الجنسية والأخلاق؟ فالزواج متجذر عميقا في عقلك وقلبك، شأنك في ذلك شأن الكثيرات ممن يرفضن أي علاقة خارج إطار الزواج ويحتجن إلى الشرعية الاجتماعية والاستقرار العاطفي. ولكنك تحتاجين خصوصا إلى أن تعيشي الزواج بكل جوارحك، بقلبك وجسمك وروحك، ولا تتخيلين شكلا آخر لأن تعيشي حياتك كامرأة بطريقة وافية وتامة. الانتقال من خطيب لآخر ولفت أنظار أكثر من معجب والادعاءات.. كل ذلك ليس من شأنك. الحب بالنسبة لك هو الزواج، وإنجاب الأولاد والإخلاص. أنت تنظرين بالضرورة إلى زواجك بالكثير من الجدية وتلتزمين به مدى الحياة.
وبالطبع، ستفكرين مليا قبل أن تقولي: “نعم”. ومع ذلك، عليك أن تلتزمي جانب الحذر لأن الزواج هو، بالنسبة لك، طبيعة ثانية: لا تتخلي عن لعبتك المحشوة بالقطن التي تشاطرك وسادتك للقبول بأول من يتقدم لخطبتك، لا لشيء إلا لأن الناس يفعلون ذلك عادة.
الفئة (ب): لا تعلمين أنك مستعدة للزواج
أنت في العمق خلقت للزواج. ولكن الفكرة لم تأخذ طريقها تماما إلى رأسك الجميل. فأنت غير جاهزة بعد، أو غير جاهزة بما يكفي من الناحية النفسية. لا تستطيعين اليوم أن تتخيلي نفسك وقد لبست ثوب العرس. تظنين، شأن الكثيرات، بأنه من غير ضروري أن يكون الزواج شرطا للكمال. عندك أولويات أخرى أو تشكين، عندما يطرق الحب باب قلبك، بأنك قادرة على أن تقولي “نعم”. أنت غير واثقة مما قد تصير إليك مشاعرك بعد عشرة أعوام، من دون الحديث عما قد تصير إليه بعد عشرين عاما. ما رأيك إذا بزواج مشروط؟ مجرد التفكير بذلك يجعلك تشعرين أحيانا بأنك عرضة للهواجس والوساوس. تذهبين إلى زفاف صديقاتك بعد تردد مع شيء من الشعور بالحسد لأنك تقولين في نفسك: “لماذا تكون هي العروس وليس أنا..؟ “أو مع شيء من الإحساس الغامض بالترفع تشوبه الشفقة: “المسكينة، إنها لا تعرف ماذا تفعل بنفسها!”. لماذا ينتابك هذا التردد؟ ربما تكونين قد اعتدت حياة الاستقلال، فلا تتصورين نفسك في موقع تقديم الحسابات أو العودة إلى تقديمها. أو ربما يكون الأمر عائدا بكل بساطة إلى أنك لم تعثري بعد على الرجل الذي يجعلك ترغبين بأن يصبح اسمك “السيدة…” بدلا من “الآنسة…”.
الفئة (ت): مخطئة إذا اعتقدت أنك مستعدة للزواج
تظنين ذلك ولكنك مخطئة في ذلك. رأسك مليء بالتخيلات الممتعة عن الزواج. ترين الزوج في كل رجل تصادفينه وتقولين في نفسك: “ربما يكون هو” حتى وإن كنت لا تتصرفين فعلا كمن يريد الزواج، فإن خاتم الزواج نصب عينيك. تشعرين بالرغبة في أن تكوني زوجة وأما. ذلك يبدو لك طبيعيا لا نقاش فيه، وتعتقدين بأن ذلك هو ما يناسبك تماما، ربما يوما ما ولكن ليس على الفور. لا تزالين تنظرين إلى الزواج، كالكثيرات غيرك، بطريق شاعرية جدا. تكتفين بتخيل الجانب الرومانسي المرتبط باللحظة وبالحفل والمباهج والاستقرار العاطفي والمادي الذي تؤمنه الحياة الزوجية. ولكنك لا تأخذين الضغوط والواجبات والمسؤوليات بعين الاعتبار. في العمق، لا تزالين طفلة صغيرة على الزواج ولم تنضجي بعد بما فيه الكفاية للالتزام المدى الطويل. لا تزالين بحاجة إلى أن تعيشي حياتك، وتقومي بتجاربك الخاصة، وتستمتعي بحريتك وبحقك في التعلم من الخطأ. أما إذا كنت تنوين الزواج في القريب العاجل فعليك أن تفكري، إذا عندما يكون علينا أن نقوم برحلة طويلة، بإمكاننا أن نصرف عاما أو عامين في إعداد شروط أفضل لهذه الرحلة.
الفئة (ث): لست مستعدة بتاتا
هل يمكنك أن تصبحي جاهزة للزواج يوما ما؟ قد لا تكونين مخلوقة للزواج في الأساس، فأنت تبالغين في التعلق باستقلاليتك وبراحة بالك. كما أن هناك أولويات أخرى بالنسبة لك: مهنة تريدين مزاولتها أو شغف بنشاط تريدين ممارسته في حياتك، أو أنك تحبين الرجال من بعيد ولا ترغبين في تعقيد حياتك بمشاكلهم.
كما أنك تعرفين بأنك مستقلة من الناحيتين العاطفية والاقتصادية، ولا تحتاجين في حياتك إلى رجل تتكلين عليه أو لتشعري بالسعادة معه؛ ولا إلى الشرعية الاجتماعية لكي تحققي ذاتك كامرأة. تعتقدين بأنك قادرة على النجاح في حياتك من غير أن تتزوجي أو أن تنجبي أطفالا. وباختصار، أنت اليوم في واد والزواج في واد آخر. ولكن من يعرف ما قد يأتي به الغد؟ قد تصادفي رجلا يعجبك وتقررين أن تدخلي معه العش الزوجي.
طبعا مافيش بنت فيكي يا مصر إلا وتعاني من المعاكسات المستفزة والسخيفة اللي بجد
تحرق الدم ومافيش حاجة اسمها معاكسة لطيفة ومعاكسة سخيفة المعاكسة معاكسة
وهي بكل أنواعها وصورها اعتداء على استقلالية وخصوصية الآخر . . طبعا في أولاد
دلوقتي هيقولوا ما هو فيه برضه بنات بتعاكس الشباب . . حنقول . . حتى لو فيه ماهي
برضه من ضمن قلة الأدب .
المعاكسة ظاهرة قديمة لكن تطورت بتطور العمر اللي إحنا عايشينه . . ده طبعا بسبب
الهاي تك ، اللي بتحاصرنا في كل ناحية يعني ممكن تلاقي رسائل على الموبايل أو رنات
أو حتى مكالمات وكمان ممكن تلاقي شباب يعمل إنه بيلعب في الموبايل لكن بقصد
تصوير البنات .. وطبعا فيه معاكسات بكلكسات السيارات والمساحة والنور .. فعلا حاجة
غريبة وسخيفة وساقطه في مجتمعنا اللي عاش ينادي بالعادات والتقاليد اللي غابت عن
عقول شبابنا .. طبعا لازم نقول إن فيه قانون بيجرم المعاكسات يعني على حسب طبيعة
المعاكسة .
المعاكسات كمان بتفرق حسب طبيعة المكان بحكم البيئة والتركيبة الاجتماعية يعني
ممكن تلاحظ أنه في الأماكن الشعبية يعاكس الشباب البنات ب ” بس بس انت يا ” أو ”
بصراحة أحلى واحدة اللي لابسه جزمة حمرا” وهكذا .
وممكن نلاقي في الأماكن الهاي شوية من ناحية الفلوس يعني مش من ناحية السلوك ..
البنت بتتعاكس بكلام مباشر أو يتريقوا على ملبسها وممكن كمان ينزل الشاب من عربيته
ويمشي بجانب البنت ويفتح أي حوار وكأنه فعلا عارف البنت حقارة طبعا .
أو يقول رقم موبايله بصوت عال أو يحاول يفهمها أنه مش بيعاكس ويسأل على عنوان
معين وكلها حجج مصطنعة لمحاولة مضايقة البنات وخلاص .. طبعا دلوقتي كمان ممكن
تلاقي رسالة إعجاب على الموبايل أو رسالة تهديد وطبعا مرسلة من على النت علشان ما
نعرفش مين اللي باعت . . أو تصور البنات وهما قاعدين في كافيه من الموبايلات وطبعا
يتباهى البيه إنهن صحباته والأنتيم كمان .
* رأي البنات
تقول شريهان محمود بكالوريوس رياض أطفال أكره المعاكسات موت وبكره أكتر الرأي
اللي بيقول البنات تحب تتعاكس يعني هي البنت هتعرف قيمة نفسها من كلام واحد
فاضي واقف على ناصية أو بيلف شوية بعربيته ، كلام صعب طبعا وبعدين اشمعنى
ارتبطت ظاهرة المعاكسات بشباب مصر . . يمكن لأنه محبط أو معندوش وقت يشغله
وكمان يمكن لأنه مش عارف يرتبط ويستقر .
أما سامية فؤاد محاسبة فتقول : والله معظم مرتبي بصرفه في تاكسيات المخصوص
علشان أرحم نفسي من شباب النواصي وبعدين أنا مش عارفة البوليس فين منهم وفين
سيارات الدورية الراكبة ماهو كل ده برضه ممكن يضمن سلامة البنات في الشارع .
وتقول شذا متولي : بصراحة أنا ما بحبش المعاكسة لكني فاكرة ان شاب عاكسني
فضحكت وكان طبعا غصب عني لاقيته خارج من زجاج عربيته وبيقولي . . أكيد ماما كانت
نحلة علشان تخلف العسل ده . . ومرة تانية كنت لابسة طقم احمر ولاقيت مجموعة شباب
زفوني أهلي . . أهلي .
وتقول إيناس بدري معدة إذاعية
الفراغ يعمل أكتر من كده وبعدين المعاكسات دي نوع من أنواع البجاحة والتعدي على
حرية الآخرين والتطاول عليهم فعلا عايزين قانون يغلظ من عقوبة المعاكسات التي
انتشرت مفزع داخل شوارعنا .
أما كامليا رائد 25 سنة فتقول : كنت مرة مع ماما خارجين وبعدين لفت نظر ماما واحد قد
والدي في السن بيراقبنا في الرايحة والجاية وبدأ في معاكستي واستفزازي فما كان من
ماما إلا أنها خافت جدا وأخدت رقم العربية واتجهت إلى أقرب قسم شرطة وحررت له
محضرا وهنا تم استدعاؤه لكنه طلع راجل مسئول وواصل قوي وطبعا اتقلب المحضر ضدنا
وطلعنا احنا اللي بنعاكسه ودفعنا غرامة مالية بعد أن قرر التنازل ومن ساعتها بتعاكس ولا
بقول كلمة واحدة ياللا خلي الشباب يعيش علشان خاطر مراهقة المسئولين اللي زيه .
* رأي الشباب
طبعا الشباب لازم يبرر المعاكسة ويرمي بالغلط على البنات وملبسهم يعني معنى كده إن
المحجبات معصومات من المعاكسة نشوف .
أحمد سالم – مرشد سياحي – يقول ك
طبعا ملبس البنت يستفزنا ( واخدين بالكم المعاكسة اضطرار ) قلت الملبس ده حرية
شخصية قال : لا البنات اللي بتلبس ملبس خارج عايزة تتعاكس فخلاص خليها تتعاكس .
فهمي فؤاد .. دكتور صيدلي – يقول : أنا شخصيا ضد المعاكسات . . يعني ايه أعاكس بنت
بسبب مظهرها . .أعتقد إن إشارة تعد على حرية الآخرين أنا بقول ان الشاب اللي اخد
على المعاكسة بيعاكس حتى المحجبات أنا عندي صديق غاوي يعاكس المنقبات . .ده
سلوك فردي لا يحركه تصرف الغير . . دي مبررات خايبة للشباب المستهتر .
محمود رحيم .. معهد تكنولوجيا يقول : احناما بنفرقش في المعاكسه بين محجبة وغير
محجبة المعاكسة روشنةبنعملها أثناء تجمعاتنا الشبابية . .يعني بنساعد بيها بعض . . لكن
لما اكون بمفردي مش ممكن أعاكس !!
الرجل طفل كبير : هذا المفهوم كنت أعتقد أنه من قبيل ال
كلمات المرسلة و التى يستخدمها الناس بلا وعى فى مزاحهم ، و لكننى وجدت إلحاحاً على معناه فى أكثر من دراسة و إستطلاع لرأى الرجال و النساء ، و يبدو أن هناك شبه إتفاق على هذه الصفة فى الرجل ، فعلى الرغم من تميزه الذكورى ، و استحقاقه غالباً و ليس دائماً للـ قوامة و رغبته فى الإقتران من أكثر من امرأة ، إلا أنه يحمل فى داخله قلب طفل يهفو إلى من تدلله و تلاعبه ، بشرط ألا تصارحه أنه طفل ، لأنها لو صارحته فكأنها تكشف عورته ، و لذلك تقول إحدى النساء بأن من تستطيع أت تتعامل مع الأطفال بنجاح غالباً ما تنجح فى التعامل مع الرجل و المرأة الذكية هى القادرة على القيام بادوار متعددة فى حياة الرجل ، فهى أحياناً أم ترعى طفولته الكامنة ، و أحياناً أنثى توقظ فيه رجولته ، و أحياناً صديقة تشاركه همومه و أفكاره و طموحاته ، و أحياناً ابنه تستثير فيه مشاعر أبوته .. و هكذا ، و كلما تعددت و تغيرت أدوار المرأة فى مرونة و تجدد فإنها تسعد زوجها كأى طفل يسأم لعبة بسرعة و يريد تجديداً دائماً ، أما إذا ثبتت الصورة و تقلصت أدوار المرأة فإن هذا نذير بـ تحول إهتمامه نحو ما هو جذاب و مثير و جديد ( كأى طفل – مع الإعتذار للـ زعماء من الرجال ) .
الطمع الذكورى : هو إحدى صفات الرجل حيث يريد دائماًَ المزيد و لا يقنع بما لديه خاصة فيما يخص المرأة و عطاءها ، فهو يريد الجمال فى زوجته و يريد الذكاء و يريدد الحنان و يريد الرعاية له و لأولاده ، و يريد الحب و يريد منها كل شئ ، و مع هذا ربما بل كثيراً ما تتطلع عينه و يهفو قلبه لأخرى أو أخريات ، و هذا الميل للإستزادة ربما يكون مرتبطاً بصفة التعددية لدى الرجل ، و ربما تكون هاتان الصفتان ( الميل للـ تعددية و الطمع الذكورى ) خادمتين للطبيعة الإنسانية و لإستمرار الحياه ، فنظراً لتعرض الرجل لأخطار الحروب و أخطار السفر و العمل نجد دائماً و فى كل المجتمعات زيادة فى نسبة النساء مقارنة بـ الرجال ، و هذا يستدعى فى بعض الأحيان أن يعدد الرجل زوجاته أو يعدد علاقاته حسب قيم و تقاليد و أديان مجتمعه و ذلك لتغطية الفائض فى أعداد النساء ، و المرأة الذكية هى التى تستطيع سد نهم زوجها و ذلك بأن تكون متعة للـ حواس الخمس ( كما يجب أن يكون هو أيضاً كذلك ) و هذه التعددية فى الإمتاع و الإستمتاع تعمل على ثبات و إستقرار و أحادية العلاقة الزوجية لزوج لديه ميل فطرى للـ تعدد ، و لديه قلب طفل يسعى لكل ما هو مثير و جديد و جذاب .
* الرجل يحب بعينيه غالباًُ ( و المرأة تحب بـ أذنها و قلبها غالباً ) : و هذا لا يعنى تعطيل بقية الحواس و إنما نحن نعنى الحاسة الأكثر نشاطاً لدى الرجل ، و هى حاسة النظر ، و هذا يستدعى إهتماماً من المرأة بما تقع عليه عين زوجها فهو الرسالة الأكثر تأثيراً ( كما يستدعى من الرجل إهتماماً بما تسمعه أذن زوجته و ما يشعر به قلبها تبعاً لذلك ) ،و ربما نستطيع فهم ولع المرأة بـ الزينة على إختلاف أشكالها ، و قول الله تعالى عنها ” أو من ينشأ فى الحلية و هو فى الخصام ” دليلاً على قوة جذب ما تراه عين الرجل على قلبه و بقية كيانه النفسى ، ثم تأتى بقية الحواس كـ الأذن و الانف و التذوق و اللمس لتكمل منظومة الإدراك لدى الرجل ، و لكن الشرارة الأولى تبدأ من العين و لهذا خلق الله تعالى الأنثى و فى وجهها و جسدها مقاييس عالية للـ جمال و التناسق تلذ به الأعين ، و لم يحرم الله امرأة من مظهر جمال يتوق إليه رجل .
و الرجل شديد االإنبهار بـ جمال المرأة و مظهرها و ربما يشغله ذلك و لو إلى حين عن جوهرها و روحها و أخلاقها ، و هذا يجعله يقع فى مشكلات كثيرة بسبب هذا الإنبهار و الإنجذاب بالشكل ، و هذا الإبهار و الإنجذاب ليس قاصراً على البسطاء أو الصغار من الرجال و إنما يمتد ليشمل أغلب الرجال على إرتفاع ثقافتهم و رجاحة عقلهم .
* الرجل صاحب الإرادة المنفذة و المرأة صاحبة الإرادة المحركة فكثيراً ما نرى المرأة تلعب دوراً اساسياً فى التدبير و التخطيط و التوجيه و الإيحاء للـ رجل ، ثم يقوم الرجل بتحويل كل هذا إلى عمل تنفيذى و هو يعتقد انه هو الذى قام بكل شئ .. خاصة إذا كانت المرأة ذكية و إكتفت بتحريك إرادته دون أن تعلن ذلك أو تتفاخر به .
و فى علاقة الرجل بـ المرأة نجد فى أغلب الحالات المرأة هى التى تختار الرجل الذى تحبه ، ثم تعطيه الإشارة و تفتح له الطريق و تسهل له المرور .. و توهمه بأنه هو الذى أحبها و إختارها و قرر الزواج منها فى حين أنها هى صاحبة القرار فى الحقيقة و حتى فى المجتمعات التقليدية مثل صعيد مصر أو المجتمعات البدوية نجد أن المرأة رغم عدم ظهورها على السطح إلا أنها تقوم غالباً بـ التخطيط و الإقتراح و التوجيه و التدبير ، ثم تترك لـ زوجها فرصة الخروج أمام الناس ، و هو يبرم شاربه و يعلن قراراته و يفخر بذلك أمام أقرانه من رؤساء العشائر و القبائل .
* بين الذكورة و الرجولة : ليس كل ذكر رجلاً ، فـ الرجولة ليست مجرد تركيب تشريحى أو وظائف فسيولوجية ، و لكن الرجولة مجموعة صفات تواتر الإتفاق عليها مثل القوة و العدل و الرحمة و المروءة و الشهامة و الشجاعة و التضحية و الصدق و التسامح و العفو و الرعاية و الإحتواء و القيادة و الحماية و المسئولية .
و قد نفتقد هذه الصفات الرجولية فى شخص ذكر و قد نجدها أو بعضها فى امرأة و عندئذ نقول بأنها إمرأة كـ الرجال أو امرأة بـ ألف رجل لأنها إكتسبت صفات الرجولة الحميدة و هذا لا يعنى أنها امرأة مسترجلة فهذا أمر آخر غير محمود فى المرأة و هو أن تكتسب صفات الرجولة الشكلية دون جوهر الرجولة .
* الرجل يهتم بـ العموميات خاصة فيما يخص أمور الأسرة ( فى حين تهتم المرأة بالتفاصيل ) فنجد ان الرجل لا يحيط بكثير من تفاصيل إحتياجات الاولاد أو مشكلاتهم و إنما يكتفى بـ معرفة عامة عن أحوالهم فى حين تعرف الأم كل تفاصيل ملابسهم و دروسهم و مشكلاتهم .. و هذا الوضع ينقلب فى الحياه العامة حيث نجد الرجل أكثر إهتماماً بـ تفاصيل شئون عمله و الشئون العامة ، أى أن الإهتمام هنا إهتمام انتقائى ، و ربما يكون هذا كامناً خلف الذاكرة الإنتقائية لكل من الرجل و المرأة ، تلك الظاهرة التى جعلت شهادة الرجل أمام القضاء ، تعدل شهادة امرأتين و هذا ليس انتقاصاً من ذاكرة المراة ، و إنما يرجع لذاكرتها الإنتقائية الموجهة بقوة داخل حياتها الشخصية و بيتها ، فى حين تتوجه ذاكرة الرجل التفصيلية نحو الحياه العامة .
تمت خطوبة AMRANIXP & GATITAMO
ألف مبروووووووووك للعرسان , مراد و ماجدة من اسبانيا الخطوبة تمت والزفاف سيتم قريبا. مع تمنياتنا بالسعادة للجميع انشاء الله
اختلفت آراء الرجال حول المرأة التي يرغبونها
زوجة، لكنّهم يتفقون في شيء واحد هو أن تكوني أنثى.. هذه الأنوثة هي رأس جمال المرأة وأهم ما يميّزها..
فإذا ما استهانت بها المرأة فأخفتها، أو تجاهلت أهميتها حتى ضيعت شيئاً منها فإنّها سوف تفقد عند الزوج مكانتها..
الأنوثة هي السحر الحلال الذي يحرك مشاعر الزوج ليجعل منه محباً.
وأيما حب، حبٌ أقل ما فيه أنّه صادق.. لا يرجى منه مقابل، تطمئن له المرأة.. تثق به، فهو لم يحبها لجمالها ولا لمالها إنّما أحبها لذاتها.
الأنوثة سرّ السعادة الزوجية.. فالرجل يريد امرأة.. ولا يهمه بعد ذلك أي شيء آخر.. امرأة.. لكن بمعنى الكلمة.. امرأة ظاهراً وباطناً.. بشكلها.. ونطقها.. ودقات قلبها.. بروحها التي تتوارى داخل جسدها..
امرأة تتقن فنّ الأنوثة.. ولا تتعالى على أنوثتها حين تراها ضعفاً تهرب منه.. بل تتقبّلها على ما فيها وتوقن أنّ هذه العيوب التي تراها هي مزايا يجب أن تحافظ عليها.. لقد خلقت هكذا.. ولابدّ أن تظل كذلك..
والمرأة التي تنكر شيئاً من تلك المزايا فتنبذها.. تقضي بذلك على شيء مما يميّزها.
المرأة خلقت لتكون امرأة.. بضعفها.. وعاطفتها..
والرجل خلق ليكون رجلاً.. بقوته.. وعقله.. والوقت الذي يفقد أحدهما مميزاته..
تختل المعايير.. وتسود الحياة في وجوه الحالمين.. وتصبح السعادة بعيدة.
قوة المرأة في ضعفها.. وقوة الرجل تنبع من عقله.. وقد أعطى الله لكل منهما دوراً في الحياة يتوافق مع ما يميّزه، ولا يعني هذا نفي العقل عن المرأة. ولا نفي العاطفة من الرجل، لكن بإعتبار أيّهما يغلب على النفس أكثر، وأيّهما يؤثر فيها أفضل.
فمهما بلغت المرأة من العلم، وحازت من المناصب تبقى في نظر زوجها أنثى، ولا يريد منها غير ذلك.
ومهما تنازل الرجل عن قوامته، وأعطاها العديد من صلاحياته، ومهما بالغ في إظهار زينته حتى لتظنه أنثى.. أو رقق كثيراً من مشاعره فصار أقل شيء يؤثر في فؤاده ويغير من قرارته.. فلن يرضي المرأة غير تميّزه بقوته وعقله..
فهي تريده الرجل الذي يقودها.. محباً لها.. راحماً إياها.. يحترم رأيها.. ويثق برجاحة عقلها من الأمور العظام التي تثمر في زيادة أواصر المحبة، وتزيد من الترابط الأسري بين الزوج وزوجته – التصريح بلفظ الحب، فتلك الكلمة رغم قلة عدد حروفها، وسهولة خروجها من مخارجها الطبيعية، إلا أنّها صعبة كنقل جبل من مكانه على الرجال – إلا من رحم الله – خاصة إذا كانت من رجل إلى زوجته، فالرجال – العرب أو الشرقيين خاصة – يعتقدون أن إظهار كلمات الحب والعطف والشوق إلى زوجاتهم يظهرهم بمظهر الضعف، الأمر الذي قد يقلِّل من قوامتهم على زوجاتهم وطاعتهنّ لهم.
أقول للزوج: أيّها الحبيب، إن كنت لا تعلم أنّ زوجتك تحتاج لكلمة تسمح بها دمعها، وتخفف بها عناءها وتعبها طوال اليوم في خدمتك وخدمة أبنائك وأبنائها، أفلا تستحق هي – بعد كل هذا الهم – كلمة تزيل عنها ذلك..
أما إن كنت تعلم احتياجاتها وما تقاسيه وتعانيه طوال اليوم ثمّ تبخل عليها، فلاشكّ أنّك مخطئ وينبغي أن تراجع نفسك وتقف وقفة تلملم فيها شتاتك المتبعثر، قبل أن تندم في وقت لا ينفع فيه الندم.
إن كنت لا تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظمُ.
عدا الدِّين والأخلاق، ما هي أهم مواصفات شريك الع
مر؟ أيهما أفضل: العروس الجميلة أم العروس المثقفة؟ العريس الحنون أم العريس المرح؟ أسئلة سعيناإلى البحث عن إجابات لها في هذا التحقيق. تحولات عديدة طرأت على مواصفات الزوج والزوجة المثاليين، كشفها الإستبيان الذي أجريناه ، والذي شمل 50 شاباً و50 شابةً، طُلب إليهم تحديد أهم مواصفات شريك العمر المثالي من وجهة نظر كل منهم، من خلال إعادة ترتيب 8 مواصفات خاصة بشريك العمر بادئين بأكثرها أهمية. هذا بالطبع عدا شرط حُسن الخُلق، الذي يُعتبر مطلباً جوهرياً. لذا، تم إستثناؤه من الإستبيان. وقد كشف الإستبيان تراجعاً في درجة أهمية بعض المواصفات، حيث تراجعت أهمية أن تكون العروس موظفة، وأن تجيد الطهو، أمام مواصفات الرشاقة والمرح. كما لم يعد العريس الذي ينحدر من أسرة ميسورة، أو مَن هو على إستعداد للمساعدة في شؤون البيت مرغوباً، بقدر العريس الرومانسي والمثقف. – وصفة سحرية: في قراءَته للإستبيان، يقول المستشار الإجتماعي د. حسن إيماعيل عبيد، إنّه “في ما يتعلق بشرط الرومانسية، فإنّ التكوين النفسي والجسدي للمرأة، يجعلانها من أكثر الكائنات حاجة إلى الحنان والحب. أمّا أن يكون الزوج ميسور الحال، وهو شرط احتل المرتبة الثانية، فيعتبر أمراً معقولاً، لأنّ الزوج الميسور يستطيع أن يَفي بالتزاماته المادية تجاه زوجته وأسرته، وهو أمر حيوي، حيث أصبحت المادة في عالم اليوم مسألة ضرورية في الحياة”. ويوضح د. عبيد “أهمية الثقافة والتعليم، الأمر الذي دفع الزوجة إلى أن تضع الثقافة في مرتبة متقدمة”، مشيراً إلى أنّ “الزوج المثقف يشيع جواً من الحوار المبني على المعرفة، لذلك تعتبر الثقافة ركناً مهما في أي منظومة أسرية ناجحة. أمّا الوظيفة المرموقة، فقد أصبحت من الأهمية بمكان لعلاقتها بالوجاهة الإجتماعية”. ويستطرد د. عبيد موضحاً أن “شرط الوسامة، الذي جاء في المرتبة الرابعة، هو مسألة نسبية، وقد لا تشترط الزوجة أن يكون الزوج وسيماً إذا توافرت الشروط الأخرى، لأنّ الوسامة عنصر مكمل وليس أساسياً”. يضيف: “أمّا المرح، فهو ضروري، لأنّه يَشيع جواً من البهجة والحبور في المنزل، لذلك تفضل الزوجة أن يتمتع الزوج بخفة الظل”. وفي ما يتعلق بضرورة أن يكون الزوج من أسرة ميسورة الحال يقول د. عبيد: “إنّ هذا الشرط لم يعد مهماً بالنسبة إلى المرأة، لأنّها تعيش مع زوجها وليس مع أسرته، وعلى الرغم من ذلك، فهذا الشرط يندرج أيضاً تحت باب الوجاهة الإجتماعية”. يتابع: “على الرغم من أن مساعدة الزوج لزوجته في المنزل مطلَب حضاري، وأنّه كفكرة يُعدّ مسألة مقبولة، غير أنّ المرأة لا ترغب في أن يتدخل شخص لا يفهم شيئاً عن الشؤون المنزلية، لذلك من الأفضل لكليهما ألا يمارس الزوج هذا الدور”. وبالإنتقال إلى قراءته للإستطلاع الخاص بمواصفات الزوجة المثالية التي يتمناها الرجل، يقول د. عبيد: “إنّ الرجل، وإن كبر، فهو طفل صغير يحتاج إلى الحنان والدلال، كما يحتاج إلى الزوجة حتى ولو كبر”. ويشير إلى أنّه “لهذا الأمر جاءت صفة رومانسية في المرتبة الأولى”. يضيف: “أمّا مطلب الرشاقة، الذي جاء في المرتبة الثانية، فهو مطلب حضاري فرضته الحياة والنظرة الجمالية، حسب د. عبيد، الذي يؤكد أنّ المجتمع كلما ارتقَى، تغيّرت نظرته إلى الأمور، لافتاً إلى أنّ التغنّي ببدانة المرأة سمة من سمات العصر الجاهلي، والمجتمعات المتخلفة. أمّا الجمال، كما يقول د. عبيد، فهو من الشروط الأساسية التي حدّدها الدين الإسلامي، وإذا اشترطت المرأة أن يكون الزوج وجيهاً فمن باب أولَى أن تكون الزوجة جميلة، وأعني الجمال الشامل الذي يتضمّن الشكل، والروح والخلق. أمّا المرح، والذي يحتل المرتبة الخامسة، فهو أمر ضروري لإشاعة جو من الفرح والسعادة في المنزل”. من جانب آخر يؤكد د. عبيد أنّ الزوجة المثقفة، أو المتعلمة كأقل تقدير هي الأفضل أمّا إذا جمعت بين الاثنين ليكمّل بعضهما بعضاً، فيكون الزوج قد اصطاد عصفورين بحجر واحد. يضيف: “وفي ما يتعلق بإجادة الطهو فهو مطلب ضروري بالنسبة إلى الأسرة العربية، وإن أظهَر الرجال خلاف ذلك”. ويشير د. عبيد إلى أن شرط أن تكون الزوجة من أسرة ميسورة ليس ضرورياً، ولكن لا بأس إذا وجد هذا الشرط كنوع من الوجاهة الإجتماعية، وفي ما يتعلق بالوظيفة والتي جاءت في ذَيل القائمة يقول د. عبيد: “وظيفة المرأة ليست مسألة ضرورية في المجتمع العربي، ولا يشترط الزوج أن تكون زوجته إمرأة عاملة، بل يُفضّل ألا تختلط بالآخرين مادام قادراً على تلبية إحتياجاتها المادية”. يختم د. عبيد حديثه، مستشهداً بما قالت إحدى الباحثات البريطانيات في شؤون الأسرة “إنّ المرأة لا تَعنيها الجوانب المادية في علاقتها بزوجها، لأنّها تُريد شيئين أساسيين هما: الإبتسامة واللمسة الحانية”. – مواصفات الزوجة المثالية: هل هناك حالة من إعادة الصياغة إلى المفاهيم المرتبطة بمواصفات شريك الحياة، ودرجة أهميتها؟ الجواب عن هذا السؤال نكتشفه من خلال الآراء والتعليقات التالية. يَعتبر خالد محمد (موظف)، أنّ “الزوجة المثالية هي التي تعرف كيف تدير مملكتها بجدارة، هي المثقفة المطّلعة التي تُواكب الحدث، وهي الرومانسية المرحة، التي لا تتذمر من واجباتها المنزلية، ولا تشكو من تربية أبنائها”. لكن، لم تقتصر صفات الزوجة المثالية بالنسبة إلى خالد على ما سبق، حيث أكد أنّه يفضّل “أن تكون “بنت ناس” وليس بالضرورة أن تكون من أسرة ميسورة، فهذا شرط لا يعني شيئاً بالنسبة إليَّ، والأهم من ذلك ألا ترتبط بوظيفة حتى تتفرّغ لبيتها وأسرتها”. – الكلمة الأولى والأخيرة: لا تختلف صفات الزوجة المثالية، التي يتمنّاها أحمد زناتي (موظف)، على الصفات التي يأمل أغلب الرجال توافرها في شريكات حياتهم، ومن بين هذه الصفات أن تكون زوجته حنونة، رومانسية ومثقفة. يضيف الزناتي: “لا أرغب في أن تعمل زوجتي حتى إن كانت حاصلة على أعلى الدرجات العلمية، لأنّه من الأفضل بالنسبة إليها كأُم وزوجة، التفرغ لرعاية أبنائها وإدارة بيتها”. يقول: “إضافة إلى ذلك، فإنّ الزوجة العاملة تَصرّ على أن تصنع قراراتها بنفسها، وأنا لا أؤيد هذا المنطق، إذ لابدّ أن تكون كلمتي هي الأولى والأخيرة”. – دين وخلق: أمّا المهندس طارق إمام، فيؤكد أنّ “الزوجة المثالية هي التي ينطبق عليها قول النبي (ص): “تُنْكِحُ المرأةُ لأربَعٍ: لمالها ولحَسَبها ولِجمالها ولدينها، فاظفَر بذات الدِّين تربَتْ يَداك”. ويشير إمام إلى أنّ “الزوجة المثالية هي التي تتميّز بالتدين والخلق، في المرتبة الأولى، ثمّ يأتي الحسب والنسب، ولا مانع إذا وُجد الجمال لأنّه شيء مكمّل وليس أساسياً”. – جميلة وحنونة: “المرأة المتعلمة والمثقفة هي الزوجة المثالية”، من وجهة نظر محيي الدين عبدالمطلب (موظف)، الذي يرى أنّ “الوظيفة ليست مهمة” بالنسبة إليه مادام قادراً على الوفاء بمتطلّبات بيته، ويستطرد: “ليس من المهم أن تكون زوجتي من أسرة ميسورة الحال، فلست في حاجة إلى مساعدة أهلها، ولكن الأهم من ذلك بالنسبة إليَّ أن تكون حنونة وجميلة، فالله جميل يُحب الجَمال”. – الثقافة: ربّة البيت التي تقوم بإدارة بيتها، ورعاية أبنائها وزوجها على الوجه الأكمل، هي الزوجة المثالية في نظر عبدالله عبدالرحمن المرزوقي (متقاعد)، الذي يوضح أن “ثقافة الزوجة مسألة أساسية وضرورية لتربية الأبناء على أسس سليمة”. وعلى الرغم من أنّ المرزوقي يرى أنّ “التعليم لا يعني الثقافة، فقد تكون الزوجة متعلمة، ولكنها ليست مثقفة”، إلا أنّه يلفت إلى أنّ “المرأة التي تجمع بين العلم والثقافة، هي بالطبع زوجة أكثر من مثالية”. – الرومانسية: ويبدو أنّ الجمال ليس مَطلباً أساسياً بالنسبة إلى فادي العوابدة (خرّيج جامعي)، الذي يرى أنّ “الزوجة المثالية هي التي تعرف كيف تدير شؤون بيتها، وهي التي تدرك أهمية التعامل مع زوجها وأهله بأسلوب سلس ومرن، لكي تكسب ودّهم وتنال رضاهم، لاسيّما أنّ هذا السلوك فنّ لا يُجيده جميع الناس، ومن تُجيد فن التصرف مع الآخرين هي بلا شك إنسانة مثالية، خصوصاً إذا كانت زوجة رومانسية، وحنونة”. – المثقفة: في رأي المستشار القانوني محمد عبدالغفار، أنّ “المرأة ذات الخُلق والدِّين، هي الزوجة المثالية”، موضحاً أنّ الرسول (ص)، يُوصي بالزواج بذات الدين والأخلاق الحميدة، وتالياً تأتي صفات الحسب والنسب والجمال”. وبسؤاله أيهما الأفضل الزوجة الجميلة أم المثقفة، يسير عبدالغفار إلى أنّ “الجمال مسألة نسبية، وليس مهمّاً في نظري بقدر أهمية الثقافة، فجمال الزوجة لا يفيدها في تربية أبنائها وإدارة شؤون أسرتها، في حين تؤهلها ثقافتها للقيام بذلك خير قيام”. – صفات الزوج المثالي: في دراسة أعدَّها لـ”معهد الزواج البريطاني”، كشف الباحث البريطاني مارتن دوك مانز، عن صفات الرجل المثالي الذي تفضّله المرأة على غيره وذلك بقوله: “إنّ الإحساس المرهَف، والروح المعطاءَ هي حلم كل النساء، وعندما تجتمع كل هذه الصفات في رجل واحد، لا تستطيع المرأة أن تنساه مهما طال الزمن، حتى ولو لم ترتبط به”. فما هي إذن أهم صفات الزوج المثالي بالتأسيس على ذلك؟ الزوج المثالي، حسب منال عبدالهادي (ربة بيت)، “هو الرجل المثقف والحنون والرومانسي الذي يمنح زوجته الثقة، والشعور بالأمان”. أمّا في ما يتعلق بالوظيفة المرموقة، فتؤكد عبدالهادي أنّ هذا الأمر “ليس مهماً” بالنسبة إليها، ولكن “من المهم أن يتميّز الزوج بالقدرة على تطوير ذاته، وأن يكون طموحاً وإيجابياً وقادراً على تحمّل المسؤولية”. – الصادق المتفهم: لا يمكن أن يكون الزوج مثالياً بالنسبة إلى أُم محمد (موظفة)، “إلا إذا كان صادقاً، مثقفاً، متفهماً، ولديه القدرة على كسب ثقة زوجته، لاسيّما أنّ الزوجة التي تشعُر بصدق زوجها وبحبّه، تكون من أسعد الزوجات، وأكثرهنّ إستعداداً للتضحية ونكران الذات”. في سياق متّصل، تشير أُم محمّد إلى أنّ “الزوج الذي يمكن تسميته المثالي، لا يكون صعب المراس، بل متفهّم للأمور بعقلانيّة، وينأى بنفسه عن الغضب السريع، كما يظل تفكيره دائماً للمدى البعيد”. – شفافية: من ناحيتها، تتفق سهيلة (ربة بيت)، مع الآراء التي تؤكد أن “أهم مواصفات الزوج المثالي هي أن يكون على دين وخلق”. وتقول: “أمّا في المرتبة التالية مباشرة، فتأتي ثقافة الزوج، لأن ثقافته تنعكس على أبنائه بصفته الحلقة الأقوى في الأسرة”، لافتة إلى أنّ “الرجل المثالي هو صاحب الكلمة، الحنون، والقوي في المواقف التي تتطلّب القوة بلا غرور، الواثق بنفسه، المعتدل في تصرفاته بحيث لا يكون ليّناً ليُعصَر أو قوياً فيُكسر”. – المتدين والمتعلم: “الرجل المتعلم والمثقف”، هو الزوج المثالي بالنسبة إلى غادة الألفي (ربة منزل)، “ذلك لأنّ التعليم والثقافة يُسهمان في تذليل الكثير من العقبات، كما يجعلان الزوج أكثر تَفهّماً لقُدسية الحياة الزوجية” بحسب ما تقول. تُضيف: “لا شك في أنّ الرجل الذي يقدّر الحياة الأسرية، ويهتم ببيته وأبنائه، اللين في تعامله، الرقيق في مشاعره هو الزوج المثالي الذي تتمناه كل الزوجات، خصوصاً أنّ بعضاً من أزواج هذه الأيام يضعون الأسرة والأبناء على ذَيل لائحة إهتماماتهم”. – الطاعة والجمال: ما هي مواصفات الزوجة المثالية والزوج المثالي، من وجهة نظر التوجيه الأسري؟ يجيب الموجّه الأسري الدكتور عبدالله الأنصاري بقوله: “إنّ الزوجة المثالية في نظر الزوج، هي المرأة المطيعة ولا أعني الطاعة العمياء، بل الطاعة المطلوبة، لأن تركيبة الرجل تؤكد حاجته إلى التقدير والإحترام من كل الناس، فما بالنا إذا كان هذا الشخص شريك حياته؟ لهذا، فإنّ الرجل الذي لا يجد هذه الصفة في زوجته لا يعتبرها زوجة مثالية”. من ناحية أخرى، يؤكد الأنصاري أنّ “الجمال لا يقل درجة عن الطاعة وذلك تيمّناً بقوله (ص): “المرأة الصالحة التي إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها طاعته، وإذا غاب عنها حفظته”. يضيف: “لهذا السبب، فإنّ الجمال المادي هو من الأمور المهمة وإن كان الأمر نسبياً، إلا أنّ الرجل يفضّل المرأة التي تسر نظره وتُشبع عينه، علماً بأنّ الكثير من المشاكل التي تحدث بين الأزواج سببها عدم قدرة الزوجة على إشباع نظر زوجها”. وفي سياق حديثه عن الزوجة المثالية، يؤكد د. الأنصاري أنّ “الزوجة المثالية هي التي لا تمنّ على زوجها بمالها، تعليمها، جمالها، أو بحسبها ونسبها، بل تكون متواضعة على الرغم من تميّزها بكل الصفات السابقة”ن لافتاً إلى أن “بعض الأزواج يجدون المثالية في معايير فرعية. فمثلاً، نجد البعض منهم يبحث عن زوجة من وسطه المادي أو الإجتماعي، أو الأكاديمي، ويعتبرها زوجة مثالية. أمّا البعض الآخر، فيبحث عن معايير تكاملية، فإذا كان حظه في التعليم أو المال، أو الوضع الإجتماعي قليلاً، فإنّه يبحث عن زوجة ذات مستوى أعلى منه حتى يكمل نقصه”. – عاطفي ومسؤول: أمّا في ما يتعلق بمواصفات الزوج المثالي في نظر المرأة، فيقول الأنصاري: “إنّ الزوج المثالي بالنسبة إلى المرأة هو الرجل الذي يتحمل مسؤولية بيته وأسرته كاملة، سواء أكانت مادية أم إجتماعية”. من جانب آخر، يؤكد الأنصاري أنّ “الرجل العاطفي صاحب المشاعر الدافئة، هو الزوج الذي تفضله جميع النساء. فالزوج العاطفي هو الذي يُراعي مشاعر زوجته على الدوام، وهو الذي يسامحها إذا أخطأت، ويعاتبها بعطف وحنان إذا قصّرت، ويُثني عليها ويكرمها إذا أحسنت”. – تغيُّرات بالجملة: تقر الأخصائية النفسية، منال عبدالكريم، بأن “ثمّة تغيّراً طرأ على المواصفات المرغوبة في شريك العمر”؟ وتقول: “لعلّ أهم تلك التغيُّرات، يتمثل في النتائج التي أظهرها الإستبيان، الذي أجريناه ، وتصدّرت فيه الرومانسية قائمة مواصفات شريك العمر المثالي من وجهة نظر كل من الذكور والإناث”. تضيف: “هذا التَّوق إلى الرومانسية، إن جاز التعبير، هو وليد هذا العصر ويمكن أن نعزوه إلى ظروف الحياة وضغوطها ذات الطابع المادي الصرف”. تحوّل ثانٍ تلفت إليه منال عبدالكريم، يتمثل في “التراجع الواضح الذي طرأ على أهمية عمل المرأة”، وتوضح ذلك بقولها: “في أواخر القرن الماضي، ارتفعت كثافة مشاركة المرأة في سوق العمل، وأخذت دورها كشريك قادر على الكسب والمشاركة في إعالة الأسرة، وهو الأمر الذي طالما مثل ميزة إضافية في عين الشاب الباحث عن عروس”. تضيف: “لكن، يبدو أنّه مع مرور ما يكفي من وقت لإختبار مزايا وعيوب خروج المرأة إلى العمل مع إلتزاماتها كزوجة وأُم”. وتشير إلى أنّه “نتج عن ذلك نُكوص أو تراجع في نظرة الشاب الراغب في الزوج إلى العروس العاملة، بإعتبارها عروساً “لقطة”. تقول عبدالكريم: “في سياق متّصل، لم تعد الزوجة تعول كثيراً على أسرة زوجها، بقدر ما تعول على زوجها نفسه. لهذا، فإنّ الزوجة لا تشترط أن يكون الزوج من أسرة مرموقة”. تختم بالإشارة إلى أن “تحوّل المجتمع نحو الأسرة الصغيرة، وإبتعاده عن الأسرة الممتدة أو الكبيرة، أضعَف حجم التواصل القائم بين أفراد الأسرة والدعم المتوقع منهم”، لافتة إلى أنّه “لهذا السبب، جاء ترتيب الأسرة المرموقة في المرتبة قبل الأخيرة”.
في داخل كل فرد منا سمة من سمات الش
خصية النرجسية، يختلف ظهورها من شخص إلى آخر، إعتماداً على درجتها. صحيح أن حب الذات والإعتزاز بالنفس هما أمران مشروعان لكل إنسان، لكل الإفراط في عشق الذات، لاسيما من قبل الشريك، يمكن أن يحول حياة الآخر إلى جحيم لا يطاق. هل تنجح العلاقة مع شخص لا يهتم إلا بذاته ولا يعشق إلا نفسه؟ هل يجب السكوت عن تصرفات الشريك الذي لا يكترث لمشاعر الآخرين، أم يجب مواجهته؟ شبهت “جنيفييف ديناتي”، إختصاصية في علم النفس، النرجسية بالكوليسترول، إذ يوجد منه الجيد والضروري لصحة الإنسان، وهناك السيِّئ منه الذي يجب التخلص منه، لأنّه يؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب والشرايين القاتلة. هكذا هي النرجسية، قليلها يؤشر إلى الثقة بالنفس والإعتداد بالذات وإحترام الذات، وكثرتها تعني المرض والهوس. كذلك، يشرح ستيف كارتير وجوليا سوكول في كتابهما “النجدة أنا أعيش مع شخص نرجسي”، النرجسية مشيرين إلى أن كل فرد منّا يمتلك درجة من سمات الشخصية النرجسية، تتفاوت بين البسيطة والمرضية القاتلة. فمن منّا لم يسمع شريكه يتباهى بإنجازاته وآرائه أمام الأصدقاء أو في خلال اللقاءات، ويعرب عن بهجته ورضاه عن الإهتمام الذي تمكن من جذبه؟ في المطلق، لا ضرر من مسألة حب الذات والتباهي بالنفس، مادام الأمر باقياً في حدود إحترام الآخر. لكن، ما إن يتخطى الأمر الحدود الطبيعية للعلاقات الثنائية حتى تظهر المشكلات، وتتعقد الأمور، لاسيما عندما يتضح لأحد الطرفين أن شريكه لا يولي أي تقدير لغير الأنا الخاصة به، ولا يهتم بأي أحد غير نفسه ولا يعشق أي شخص غير ذاته. – العيش مع نرجسي: كيف وصل بك الأمر إلى الإرتباط بصاحب هذه الشخصية النرجسية؟ ألم تلاحظي تصرفاته ومدى عشقه لذاته؟ هذه الأسئلة وغيرها تطرحينها على نفسك، في كل مرّة تشعرين بأنّه أهملك ولم يقدّر مشاعرك أو أفكارك. قد تلومين نفسك على هذا الإختيار، ولكن عليك أن تعرفي جيِّداً أنّ الإنسان النرجسي يبرع في خداع الآخرين. مازلت تتذكرين كلمات الإطراء والمديح التي غمرك بها في بداية علاقتكما. كان يكثر من مديحه كي يخفي نرجسيته التي عادة ما تفضحها عبارات مثل: “أنا الأجمل”، و”أنا الأذكى”، و”أنا الأكثر سحراً”. وما يقهرك أكثر، أنّك كنت تستظرفين تلك العبارات وتعتبرينها دليل ثقته الكبيرة بالنفس. وعندما لاحظت أنّه نادراً ما يطرح عليك الأسئلة، وأنّه لا يهتم أبداً بمشاعرك، بل يطالبك بمزيد من الإهتمام به، وأن كل قراراته يتخذها بناء على مصلحته ومن أجل منفعته الخاصة، كان الأوان قد فات للتراجع وإعادة التفكير في علاقتكما، فقد وجدت نفسك واقعة في شرك هذا النرجسي. لا تظني أنّ الأمر حدث بسهولة، فالنجرسيون مشهورون باحتيالهم وبخططهم في إصطياد ضحاياهم. هذا الشخص الذي يعتبر العالم بأسره مجبراً لخدمته ومدحه، هذا الذي لا يرى في المرآة سوى صورته، سوف تجدينه حزيناً يستدر عطفك ويعترف لك بكل تواضع بأن لا أحد يفهمه، وأنّه إنسان حساس جدّاً، هكذا ينصب فخه بإحكام تام. يشرح ستيف كارتير وجوليا سوكول أن ذلك التناقض في الشخصية هو الشرك الذي يبرع كل نرجسي في نصبه. هو يدرك تماماً أنّ النساء سيتأثرن بضعفه وحساسيته، وأنهنّ لن يترددن في تأدية دور الأُم، لكنهنّ سرعان ما يصبحن معتمدين عليه. في هذه اللحظة، ينقض هو على فريسته، والضحية المثالية بالنسبة إلى النرجسي هي تلك التي تعرب عن خوفها وقلقها، من الإنفصال عنه. للأسف، تبدو مسألة بناء علاقة عاطفية مع إنسان نرجسي أمراً مستحيلاً، لأنّ الآخر بالنسبة إليه ليس سوى مرآة يتأمل من خلالها ذاته إلى ما لا نهاية. – مرآتي يا مرآتي: يعتبر علماء النفس أنّ الإنسان النرجسي لا يزال يعيش في مرحلة التعلق بوالدته، فما معنى ذلك؟ يعتاد الطفل، منذ لحظة ولادته، على مشاهدة ذاته في عيني والدته، وهو ما يمكن وصفه بالعلاقة العاطفية الأولى التي يختبرها في هذه الدنيا. لهذا يسعى الإنسان في بداية كل علاقة جديدة إلى التفتيش عن جنة العشق الضائعة، عن تلك اللحظة التي يعيشها في وهم تام بأنّه هو الأفضل في نظر الآخرين، تماماً كما كان في نظر والدته. لكن، ما إن يستيقظ من وهمه ويعود إلى الواقع، حتى يدرك أنّ هذا الآخر قد خذله، وأنّه لم يعد هو الأفضل بالنسبة إليه. العكس تماماً يحصل مع الإنسان النرجسي، فهو يفكر دائماً في أنّه الأفضل والأحسن، وأنّه فوق الجميع وأنّه شخص نادر الوجود، وهو ينتظر من الآخرين إحتراماً من نوع خاص لشخصه وأفكاره، فهو إستغلالي ووصولي يستفيد من مزايا الآخرين وظروفهم لتحقيق مصالحه الشخصية. بإختصار، هذا الآخر غير موجود بالنسبة إلى النرجسي. يخطئ مَن يعتقد أنّه قادر على فهم النرجسي، وتغييره، فالأمر ليس بمثل هذه السهولة، لا بل يمكن القول إنّه من المستحيلات، والسبب في رأي علماء النفس، يعود إلى أنّ النرجسي متمركز حول ذاته وشخصيته، فهو يستميت مثلاً من أجل الحصول على المناصب لا لتحقيق ذاته وإنما لتحقيق أهدافه الشخصية. كيف تستقيم الحياة مع هذا المريض بحب نفسه؟ الأمر الوحيد الذي يمكن أن يفعله الإنسان الذي يعيش مع نرجسي، غير الهرب بعيداً، هو إتخاذ قرار صارم بالإهتمام بنفسه، وتعلم كيفية وضع حدود لطلبات شريكه العاشق لذاته. وبدلاً من تمضية الوقت في محاولة تهدئة نوبات نرجسية الشريك وتحقيق مطالبه، يمكن إستغلال هذا الوقت في القيام بأعمال خاصة به، أو التوجّه إلى نادٍ أو مشغل رسم أو أي مكان آخر لا تطوله أهواء النرجسي. عندما سئلت جنيفييف ديناتي عن سلوك النرجسي في العلاقة العاطفية، أوضحت أن في إعتقادها لا يصح إستخدام عبارة علاقة عاطفية، لأنّه لا يمكن الحديث عن تبادل العواطف والمشاعر مع إنسان نرجسي يعشق ذاته ولا يولي الآخرين أي إهتمام، لأن أهمية الآخر تعتمد على ما يقدمه له. يتحول شريك النرجسي في الحياة إلى مجرّد خادم، مهمته الوحيدة الإهتمام بشخصه وتبيان عظمته. هل النرجسية مرض نفسي يحتاج إلى علاج؟ إنّه سؤال أساسي يفرض ذاته، لكن النرجسية بالنسبة إلى جنيفييف تنتج عن خلل ما في مرحلة “عقدة أوديب” التي يمر بها الطفل. لتبسيط الأمر أكثر، تعبر النرجسية عن إحدى مراحل النمو التي يمر بها جميع الأفراد. ففي السنة الأولى من العمر، نجد الطفل الصغير متمركزاً حول ذاته، إذ يكون هو محور العالم، وبعد سنوات عدة ينتقل ليتمركز حول الآخرين، أي أنّه يبدأ بحب ذاته ثمّ ينتقل إلى حب الآخرين. أحياناً يحصل خلل، فيستمر الطفل في التمركز حول ذاته إلى ما لا نهاية.


