يقول الحكماء: إنّ أفضل طرق التفاهم بين الزوجين هي المصارحة
والمكاشفة، فهل الكشف عن الماضي يعزز الثقة، أم يؤدي إلى إهتزاز العلاقة وإحداث شرخ عميق ربّما يؤدي إلى الإنفصال؟ فهل تصارح الزوجة زوجها وتكشف له عن أسرار ماضيها، أم تظل خائفة من سر حبيس أنفاسها؟ وهل يعيب الزوج أن يكشف عن مغامراته في سنوات اللهو قبل الزواج؟ أم تظل الأسرار طي الكتمان؛ خوفاً من تصدع العلاقة الزوجة… في هذا الموضوع تقصينا آراء عدد من المتزوجين والمقدمين على الزواج، لمعرفة آرائهم، التي كان أغلبها صريحا، ويطالب الطرف الآخر بالمكاشفة إنّ بدأ هو بالطلب.
بوح الزوجة لزوجها عن أسرارها الخاصة يعتمد على ثلاثة أمور هي: شخصية الزوج، وكيفية تعامله مع هذه الأسرار، وتأثير إنكشاف هذه الأسرار على العلاقة الزوجية، ويبدو أن منار عوني، موظفة، ومقدمة على الزواج تفضل الصراحة والمكاشفة منذ بداية الطريق، وتفترض وجود أشخاص يصادفون الزوج مستقبلاً، ويطلعونه على أمور يكون هو آخر من يعلمها، تستدرك منار: “الشرقي لا يتقبل أن تكون للفتاة علاقة سابقة، من خلال تجربتي مع صديقات متزوجات، كشفن عن إسرارهنّ عن الماضي وإحداهنّ تركها زوجها”!
وتعارضها الرأي لينا ناجي، مهندسة معمارية، وبحدة ترى أنّ الحياة الجديدة مع شريك جديد ليس لها علاقة بالماضي؛ لهذا لن تفصح له عن ماضيها، وتعلّق: “شريكي مسؤول عن الحاضر والمستقبل، أمّا الماضي فليس له علاقة به، وقد اختارني لشخصيتي الحالية، وليس لشخصية الماضي التي أكون قد مررت بها بعلاقة تعارف عابرة”.
- تحكيم العقل:
في حين أن رولا طارق، مصممة جرافيك، لو وُضعت في مثل هذا الموقف فإنّها تفضل الكشف عن العلاقة الماضية؛ حتى لو تسبب ذلك بمشاكل بينها وبين شريكها، رغم أنّها لا تعطي الزوج الحق في محاسبة زوجته عن ماضيها، وتابعت: “لي صديقة كشفت عن ماضيها، وحتى هذه اللحظة تعاني من عدم إستقرار في حياتها الزوجية”.
رنا عبدالفتاح، مصممة جرافيك، ترى أنّ الصراحة حلوة بين الطرفين، لكن بشرط وهو تحكيم العقل، ثمّ تراجعت بمجرد التفكير للحظة، واستدركت: “أي عقل هذا؟ لي صديقات خطبن وبمجرد كشفهنّ عن ماضيهنّ فسخت خطوبتهنّ، فهذه هي طباع الرجل الشرقي، وحان الوقت أن يتفهم إحتياجات الفتاة الضرورية، وليحاسبها على الحاضر والمستقبل، وليس على الماضي الذي كان ملكاً لها”.
- لا للحقيقة!
عندما أعطى الدكتور يوسف القرضاوي الحق للزوجة في أن تخفي عن شريك حياتها ماضيها مهما بلغ من سوء برر ذلك بقوله: “لأنّها ستدمر حياتها الزوجية باسم الصدق”. وصف القرضاوي الزوج الذي يطلب من زوجته الحديث عن ماضيها بأنّه مخطئ، ينبش ماضياً لا علاقة له به، وحسبه أنّها تخلص له، وتؤدي حقه، وترعى بيته، ولا تقصر في شأن من شؤونه، حديث القرضاوي أسعد أم روان، ربة منزل متزوجة منذ أكثر من 15 عاماً، ولكنها أسفت منطلقة من تجارب تعرفها؛ أنّ الرجل الشرقي، والعربي تحديداً، كثير الحديث عن ماضيه ومغامراته، وتستدرك: “لو كشف ماضي الزوجة فسيستغله، وأعرف صديقة طلقها زوجها بسبب الكشف عن أسرارها مع خطيبها الأوّل”.
كلام فتحية يتوافق مع وجهة نظر أم روان، إلا أنّ الكثيرات في التحقيق لم يبررن لها طريقتها في تأرجح عواطفها، لهذا رفضت الكشف عن اسمها بالكامل، ورغم أنّها مازالت تدرس في الحاسوب بإحدى جامعات دبي، إلا أنّها تمت خطبتها مرتين، تعترف فتحية: “أحبب إنساناً قبل خطيبي، ولكنه لا يدري شيئاً عن هذه العلاقة السابقة، في حين أن معظم زميلاتي على علم بذلك. وبعد عدة شهور علم بالأمر قبل أن أبوح له بما ينتابني، واعترفت له بذلك، وفي نفس الوقت لم توافقها شيرين ديب، متزوجة وموظفة في شركة خاصة، على هذه الصراحة أمام إنسان قد يكون حساساً بطبعه، والكشف عن الماضي قد يتسبب له بإرباكات نفسية، وانتقدت شيرين رجال الشرق بوجه عام؛ فهم رجال ليس لديهم ثقافة الصراحة أصلاً، وخاصة في قضية العلاقة بين الشاب والفتاة، والمكاشفة برأيها تصدع العلاقة بين الخطيبين، وإن تداركاها خجلاً ممن حولهما فقد تؤدي إلى الطلاق لاحقاً، وتنصح شيرين صديقتها فتحية في التحقيق قائلة: “لقد أدخلت الشك في قلبه، ولو أنك طويت صفحة الماضي لكان أنسب، حتى لو اضطررت إلى إنكار ما سمعه من زميلاتك، وكان عليك الإكتفاء بالقول: إنها ثرثرة فتيات وغيرة”.
- إستخدمها ضدي:
أكثر ما يكرهه الرجل إذا كان زوجاً ثانياً هو حديث زوجته عن فضائل زوجها الأوّل، لذلك إلتزم زوج وفاء، ربة منزل، الصمت، ولم يتطرق للحديث عن ماضيها مع زوجها الأوّل، ولم يسألها لماذا تركته.. ماذا فعل بها؟ لكنه بعد سنوات من الزواج صار يفتعل نقاشات ساخنة عما كان يدور بينها وبين زوجها السابق، حتى أنّه تجرأ وطلب منها أن تقص عليه تجربتها معه بالتفصيل، فقالت له كل شيء، هنا جن جنونه، لم يحتمل ما سمعه منها، وتدهورت العلاقة الزوجية بينهما، حتى وصلت إلى الطلاق في المحكمة، تعلّق وفاء: “ما رويته له استخدمه ضدي أمام القاضي؛ حتى يحتفظ بحضانة الأولاد، ورغم أن كلامه لم يؤخذ بعين الإعتبار إلا أنّه تسبب لي بفضيحة بين الأهل، حتى زوجي السابق علم بالأمر، وشمت بي، وبعد أن صحوت من الصدمة أدركت أنّه كان يخطط للطلاق أصلاً، وما فعله من نبش الماضي كان مجرد ذريعة يتعلل بها”.
- ملح الحياة:
شريحة كبيرة من النساء ينادين بالصراحة على ألا تكون مُطلقة، بل ممزوجة بما يسمى الكذب الأبيض، ومنهنّ أم عبدالله، التي تتعلم في إحدى المؤسسات النسوية، التي استدركت: “زوجي أيضاً له خصوصياته، فهو لا يصارحني بها؛ لأسباب كثيرة، وأنا كذلك لا أصارحه بكل شيء؛ خشية أن تنقلب الأمور على رأسي؛ لأنّ المصارحة في بعض الأحيان تؤدي إلى نتائج عكسية قد تعكر صفو الحياة، فلكل منا خصوصياته التي يحتفظ بها لنفسه، ومع ذلك فأحياناً أجد أنّه من الضروري مصارحته ببعض الحكايات قبل الزواج، كأن أقول: إن فلاناً تودد لي وآخر خطبني من أهلي، هي أشياء بسيطة ولكنها تغضبه”، الغريب أن أُم عبدالله تجد أن مثل هذه المصارحة ضرورية، وتعطي نكهة ضرورية للحياة، وتفسر عدم مصارحة زوجها لها بماضيه على أنّها تهميش لها في قلبه، وأنّها لا تعني له شيئاً.
- عقول النساء!
في الإمارات لا يثق الرجل عادة بتفكير المرأة خصوصاً فيما يتعلق بحديثه عن علاقاته، فعيسى جابر موظف متزوج وله أربعة أبناء، يرى أنّه لو كشف لزوجته ولو بأشياء بسيطة عن ماضيه فسيُدَمر البيت، ولن تثق به حتى لو نسّق شاربيه أمام المرآة، ويتابع: “هناك ضوابط ومعايير للمصارحة عندنا نحن العرب، الذين نختلف عن الأجانب الذين ينظرون إلى الأمور بشكل طبيعي، فلو صارحت زوجتي ولو بكلمة لطيفة مع إمرأة قبل زواجي منها، فقد تنقل الأمر لإبني وإبنتي اللذين يستمرئان ما فعله أبوهما في لحظات ضعف، وقد يسعيان لتطبيقه، وهذا يخالف التربية التي أصقلهما عليها”.
بينما اعتبر الدكتور هيثم السامرائي، أستاذ مساعد في جامعة الجزيرة في الشارقة، المصارحة ضرورية من قبل الزوجة في كل شيء؛ حتى تستمر الحياة بينها وبين زوجها، وبتعبير يستنكره الكثيرون برر الأمر: “ذلك أنّ الرجل هو الذي يمتلك زوجته، أمّا الزوجة فلا تمتلك زوجها، وأرى أنّه من ناحية الزوج ليس هناك ضرورة في أن يسترسل بالمصارحة، إلا إذا كانت نسبة الضرر جراء مصارحته بسيطة ويستطيع تحملها”.
وبرأي السامرائي أنّ الرجل العاقل هو الذي يستطيع أن يستدرج زوجته، ويعلم ما هو سبب عدم مصارحتها له، ويحاول أن يعالج ذلك بحكمة وكياسة؛ حتى يحافظ على كيان أسرته!
- ليبتعدا عن الماضي:
مناقشات قبل الزواج تسقط كل الأوراق الملطخة برأي الموجهة الأسرية علياء سعيد، فهي تنصح كل شاب وفتاة مقبلين على الزواج بذلك؛ حتى يبدأ حياتهما معاً منذ اليوم الأوّل للزواج، لكنها استدركت: “طبعاً لا داعي لمناقشة الأمور التافهة التي من الممكن أن تكون سبباً في إهتزاز العلاقة الزوجية، ولكن طريقة الطرف الآخر في الحياة قد تكشف شيئاً عن الماضي مهما حاول إخفاءه”.
بينما الإختصاصية النفسية فاطمة المرزوقي، بدت أكثر تحفظاً، فمن خلال تعرفها على حالات تعالجها ثبت لها أنّ البحث عن الماضي يترك آثاراً سلبية على الحياة الزوجية نظراً لطبيعة الرجل الشرقي، والعادات والتقاليد التي يلتزم بها مجتمع الإمارات تحديداً، لكنها علقت: “حياة الفتاة قبل الزواج تعتبر ملكاً لها، وليس من حق الرجل أن يسألها عنها، سواء كانت إيجابية أو سلبية؛ لأن أغلب الأزواج سيقومون بمحاسبة الزوجة، ولو كانت مخطوبة سابقاً لشاب وتم الإنفصال لأسباب معيّنة فمن المفترض ألا يعرفها”، وقد كشف لنا المرزوقي أن أغلب الشبان الإماراتيين المقبلين على الزواج لا يرتاح لهم بال، ويتقصون عن العريس السابق؛ حتى يصلوا إلى هدفهم، ثمّ تبدأ المشاكل لتطفو على السطح”.
- الحاضر فقط!
الرجل لابدّ وأن يتابع زوجته من باب الغيرة والمحافظة عليها ليس إلا، هذا من حقه شرعاً، هذا ما يراه المأذون الشرعي الشيخ سيف الجابري، بحيث لا يترك لها الحبل على الغارب، وتابع بحدة: “أيضاً عليه أن يطلع على خصوصياتها وهي معه، فليس هناك خصوصيات تخفى على الزوج؛ لأنّ الزوجة ليست لها قوامة”.
وعندما سألناه عن حق المرأة في معرفة ماضي زوجها رأى أن عليها متابعة سلوكه فقط، ونصحه فيما يرضي الله، وعلّق الشيخ الجابري: “الرجل أمره أكبر، وحقه أعظم في معرفة كل ما يخصّ بيته، أمّا عن خصوصيات الماضي فلا يجب على الزوجة إطلاع الزوج عليها، وعليها أن تتوب إلى الله؛ لأن من مصلحتها ومن مصلحة الأسرة ألا تخبره؛ لما قد يترتب على ذلك من آثار سلبية تضر بالأسرة والمجتمع”.
ظاهرة رفض الرجل الزواج من المرأة الذكيَّة وتفضيلة عليه
ا المرأة الأقل ذكاء، أصبحت منتشرة حتى في الدِّول الغربيَّة المتقدِّمة، التي يرى الرجل فيها أن الزوجة الذكيَّة تتحول إلى كمبيوتر منظم يرصد أخطاءه وتحركاته، ويحاسبه على كل صغيرة وكبيرة، ولا يمكنها كذلك التغاضي عن أي شيء من تصرُّفاته التي تجد فيها شيئاً من النقص والعيب.
أكَّدت دراسة أجراها أخيراً خبراء شؤون الأسرة في فرنسا. أن الرجل أصبح لا يميل إلى الزواج من المرأة الذكيَّة التي تعكِّر عليه حياته، ويفضل الارتباط بالمرأة محدودة الذكاء، التي تترك له مساحة من الحريَّة، ولا تحسب عليه كل حركة أو تصرف أو سلوك.
أرجعت الدراسة – التي أجريت على أكثر من 500 رجل من مختلف المستويات الاجتماعية، ومعظمهم في سن الزواج – السبب في انتشار ظاهرة ميل الرجل إلى الارتباط بالمرأة الأقل ذكاء إلى أن الرجل العصري ما زال يعتنق نفس الآراء والمعتقدات التي كانت لدى أجداده، الذين كانوا يفضلون المرأة الجميلة، ويرفضون تماماً الارتباط بالمرأة الذكيَّة.
غالبيَّة الرجال الذين شملتهم الدِّراسة فضلوا الارتباط بالمرأة المحدودة الذكاء، التي تتمتع بوجه باسم بصفة دائمة، وتتغاضى عن الكثير من أخطاء الزوج، بينما فضلت الأقليَّة، ومعظمهم من محدودي الدخل، الارتباط بالمرأة الذكيَّة الطموح، وذلك حتى تساعدهم على تحقيق طموحاتهم معاً في تكوين أسرة تتبوأ مكاناً مرتفعاً في السلم الاجتماعي.
في نهاية الدِّراسة تقدم خبراء شؤون الأسرة بفرنسا بنصيحة إلى كل فتاة تريد الزواج، محتواها أن تخفي درجة ذكائها: حتى لا يهرب منها الرجال، وأن تهتم أكثر بإظهار جمالها: لأن غالبيَّة الرجال يفضلون الجمال في المرأة على الذكاء.
وهناك تجربة عمليَّة في هذا الموضوع: يتحدث فيها مايكل مورين، صاحب مكتب للعمالة. يقول مورين: إن التجارب الطويلة التي مرَّ بها أثبتت أن رجال الأعمال يختارون السكرتيرة الجميلة على السكرتيرة الذكيَّة.
ومنذ أسابيع طلب مدير أحد البنوك السكرتيرة من مكتبه، وطلب أن يرسل له أكثر من واحدة ليختار، وقام “مورين” باختيار 5 فتيات من هذا المنصب، وقد اختارهن من أشكال ومستويات مختلفة، وذهبت الفتيات الخمس إلى مكتب مدير البنك، ولم تستغرق مقابلة كل منهن للمدير المهم أكثر من 5 دقائق، ثم اتصل مدير البنك بالسيد “مورين” تليفونياً، وقال جملة واحدة: “أخذت الشقراء ذات العيون الزرقاء”.
وهذه كل الحكاية.
تباينت نظ
رة الرجال إلى المرأة تباينا شديداً بين ممجد لها، وبين مسفه لها وقادح. قال رسول الله (ص): (المرأة كالضلع إن أقمتها كسرتها، وإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج). فالزوج الخبير والذي لا يعرف الكثير عن المرأة وأحوالها وطبائعها بصفة عامة، لن يستطيع بأي حال من الأحوال أن يصبح زوجا ناجحاً، والأمر يتطلب أولاً معرفة بالمظاهر والسلوكيات العامة التي تشترك فيها معظم النساء، واكتساب هذه الخبرة ليس اختياريا بل هو أمر إلزامي، كي يستطيع أن يعامل زوجته معاملة حسنة وكريمة، على معرفته التامة بما يسعدها فيحرص على فعله، ويتجنب ما يؤلمها. وهناك مجموعة من الأسئلة يمكن من خلال إجابتك عليها، أن تتعرف على مدى معرفتك وفهمك للإختلافات بين الرجل والمرأة.
السؤال:
1- هل لغة المرأة مباشرة أكثر من لغة الرجل؟
2- هل الرجال يطلبون المساعدة من الآخرين أكثر من النساء؟
3- هل الرجال أكثر غيرة من النساء؟
4- هل المرأة تتفاخر بنجاحها أكثر من الرجل؟
5- هل الاحترام قضية أساسية في عالم المرأة؟
6- هل يسعى الرجل لموافقة الآخرين أكثر من المرأة؟
7- هل المرأة أكثر حزما من الرجل؟
8- هل الرجل أكثر قدرة على الهيمنة على المناقشات من المرأة؟
9- هل المرأة أكثر مجازفة من الرجل؟
10- هل الرجل يتحدث عن مشاعره أكثر من المرأة؟
11- هل يتحدث الرجل عن الأمور الصعبة أكثر من المرأة؟
12- هل غالباً ما يكون موقف الرجل ميالا للآخرين أكثر من المرأة؟
13- هل الرجل يتحدث بالهاتف أكثر من المرأة؟
14- هل الرجل أكثر إلحاحا من المرأة؟
15- هل المرأة تقاطع الآخرين أكثر من الرجل؟
إذا كانت إجاباتك جميعها (لا) أو على الأقل 14- 15 فأنت ممتاز، وتعرف الكثير من الفروق الجوهرية بين سلوكيات المرأة والرجل. وإذا إجاباتك (لا) من 12- 14 فأنت جيد المعرفة وتحتاج إلى المزيد. وإذا كانت إجابتك (لا) 10- 12 سؤال، فأنت بحاجة إلى الإجابة عن الأسئلة التالية، لتعرف المزيد عن قدرتك في معرفة الفروق الجوهرية بين المرأة والرجل:
1- المرأة تحاول تغيير الآخرين أكثر من الرجل؟
2- يحتاج الرجل إلى وقت فراغ يقضيه مع نفسه أكثر من المرأة؟
3- المرأة أكثر استجابة للضغط من الرجل؟
4- الرجل يحب أن يصدر الأوامر أكثر من المرأة؟
5- المرأة أكثر ميلا للإعتذار من الرجل؟
6- المرأة أكثر قلقا من الرجل؟
7- يحب الرجل الحديث عن الأشياء المحيطة أكثر من المرأة؟
8- تتحاشى المرأة المواجهة الكلامية أكثر من الرجل؟
9- الرجل يأخذ بالمعاني الظاهرة للكلمات أكثر من المرأة؟
10- المرأة ترغب في الزواج أكثر من الرجل؟
إذا كانت إجاباتك (نعم) أو على الأقل 9- 10 من الأسئلة، فأنت ممتاز وتعرف الكثير عن الفروق الجوهرية بين المرأة والرجل. وإذا كانت إجاباتك (نعم) من 8- 9 من الأسئلة، فأنت جيد المعرفة وتحتاج إلى المزيد منها. وإذا كانت إجاباتك (نعم) من 6- 7 أسئلة فقط، فأنت لاشك بحاجة إلى معرفة دقيقة بالنساء وطبائعهن. وإذا كانت إجابتك (نعم) على أقل من 6 أسئلة، فأنت لا تعلم شيئاً حقيقياً عن أحوال النساء، ولا تستطيع أن تتعامل معهن بنجاح على الإطلاق.
للهدية تأثير قوي في العلاقة
الزوجية، لأنّها تؤكّد الحب وتعمّقه، لذا فمن هدي النبي (ص): “تهادوا تحابوا”.
ولله در من قال:
وإن الهدية مبهرة **** كالسحر تجتذب القلوبَ
تدني البغيض من الهوى **** حتى تصيره قريبا
وتعيد معتضد العداوة **** بعد نفرته قريبا
ولا يرتبط تأثير الهدية بثمنها المادي، بل يرتبط تأثيرها بحسن اختيارها، وإتقان تقديمها، بالرسالة التي تنقلها هذه الهدية من أحد الشريكين إلى شريكه الثاني، فللهدية رسائل متعدّدة، من أهمها:
- أولاً: رسالة تجديد الحب:
فهي رسالة تؤكد للشريك الآخر أنّها رمز التجديد والحب في الحياة الزوجية، وأنّ الذي قدم الهدية لم يشعر بملل من الشريك الثاني، مهما طالت السنون التي مرّت على الزواج.
ثانياً: رسالة شكر:
فلا يشكر الله مَنْ لا يشكر الناس، وقد تتعجّب لرجل قامت زوجته بعمل في البيت، بذلت فيه جهداً كبيراً، كإعداد طعام لأقاربه أو أصدقائه، أو ترتيب البيت، وتزيينه، أو مساعدة الأولاد في أثناء الاختبارات، ثمّ لا تجد كلمة شكر من الزوج، وكذلك يحدث هذا التغافل من الزوجة تجاه زوجها. والأولى أن يحرص كل من الطرفين على شكر الآخر، والاستمرار في ذلك، لأنّ الإنسان مفطور على أن يُكافأ بعد الإنجاز والعطاء.
- ثالثاً: رسالة الشوق:
فإذا كان الزوج مسافراً، أو غاب عن البيت في مهمة واجبة، وطال فراقه لزوجته أو قصر، فإنّ الهدية هنا تحمل رسالة التعبير عن الشوق، وكأنّه يقول لها: لقد اشتقت إليكِ شوقاً حارّاً يا حبيبتي.
- رابعاً: رسالة السرور بالسلامة والنجاة:
فعندما ينجو أحد الشريكين من حادث أو موقف مكروه، ويقدم له شريكه الهدية، فإن لسان حاله هنا يقول عبر الهدية: حمداً لله على سلامتك.
- خامساً: رسالة الإعتذار
فكل ابن آدم خطاء، والخطأ من أحد الشريكين وارد، وهنالك قد تكون الهدية رسالة قوية من المخطئ تنقل اعتذاره إلى شريك حياته، ولسان حاله يقول: سامحني فقد أخطأت في حقّك.
* صورة من الهدايا المؤثرة
1- الهدايا الرومانسية:
إنّها نمط من الهدايا ينتظره الطرف الآخر بلهفة وشوق، وهي تلهب مشاعر الحب بين الزوجين، وتثري ينابيع الحنان بينهما، ومن ذلك: باقة الورود من أحد الزوجين للآخر، أو كلمات الغزل من الزوج لزوجته، أو التعبير عن ذلك من أحد الطرفين للآخر باللغة غير اللفظية، أي بلغة العيون أو الإيماءات أو بعض الحركات التي توحي بحب أحدهما للآخر وشوقه إليه، أو تزين الزوجة لزوجها، وإحسان استقباله عند عودته من خارج البيت، أو تعطير البيت قُبيل قدوم الزوج، أو إعداد عشاء على أضواء الشموع الخافتة.. وصور ذلك كثيرة وكثيرة.
ومن ذلك أيضاً النظرة النابضة بالحنان، فهي تحمل معاني ومشاعر قد تعجز الكلمات عن إيصالها.
ومن الهدايا الرومانسية أيضاً المكالمة الهاتفية، فجميل أن يشعر شريك الحياة بأنّه في بؤرة شعور شريكه، وأنّه يسكن قلبه وفكره، ووجدانه، فيشعر الطرف الثاني بأنّه في الخاطر، وأن شريكه مشغول به ومهتم، ولا ينساه.. وكذلك الحال بالنسبة للرسالة الهاتفية، وخاصة إذا كانت كلماتها صادقة معبرة، فإنّها تؤثر تأثيراً عظيماً في نفس المتلقي.
ومن أشكال الرسائل الرومانسية الإبتسامة العذبة الصادقة المعبرة، فكما قال رسولنا الكريم (ص): “تبسُّمُك في وجه أخيك صدقة”، وخاصة إذا دعمت هذه الابتسامة بكلمات رقيقة، ولمسات دافئة، ومداعبات لطيفة، وقبلة معبرة، تشعر الشريك الآخر بأنّه مرغوب فيه، فيتفانى في عطائه لشريكه.
2- الهدايا المادية:
فالإنسان مفطور على حبّ المكافأة والتقدير، وخاصة إذا كان ذلك في صورة هدية تأتي في سياقها الطبيعي من إنسان يحس بحبه الصادق. فقد تكون هذه الهدايا المادية مالاً أو مصروفاً دورياً يمنحه الزوج لزوجته، وقد يأتي من الزوجة في صورة مساعدة منها لزوجها، إن مرّ بأزمة مالية، فتعطيه على سبيل القرض الحسن مبادرة منها، أو من قبيل الإسهام من مالها الخاص تفضلاً منها في حل الأزمة التي يمر بها زوجها، برغم أنّه المسؤول عن الإنفاق عليها وعلى البيت، ويعد ذلك تكرّماً وتفضّلاً منها.
وقد تأتي الهدية المادية في صورة “قنينة عطر” قيمة ذات رائحة جذابة منعشة، وقد تكون في شكل ملابس يقدمها أحد الطرفين للآخر.
- فن تقديم الهدية:
قد تفقد الهدية معناها إذا لم تقدّم بالشكل المناسب، لذا فمن أسس تقديم الهدية ما يلي:
1- عنصر المفاجأة:
فمن دواعي سعادة الإنسان أن يفاجئه حبيبه بتقديم هدية.
2- حسن اختيار الهدية:
فلكي تكون الهدية مؤثرة يجب أن يحسن اختيارها، فنراعي أن تكون مفيدة للشخص الذي سنقدّمها إليه، فالمرأة مثلاً غالباً ما تسعدها الورود والمجوهرات أكثر من أي شيء آخر، والرجل العملي تختلف هديته عن الرومانسي.
3- الاهتمام بتغليف الهدية، وأن ترفق بها كلمات معبرة مؤثرة صادقة.
من المحتمل أن لا يعرف الرجل في حياتك كمية الكذب
التي يمكن أن تكشفيها وهو جالس يتحدث إليك مرتاح البال. هذه المؤشرات
العشرة ستجعلك أكثر معرفة وإدراكا لما يقوله وما مقدار صحته.
1. السيقان تفضح الكاذب
إذا كان يتحدث إليك وقدماه تتحركان بتوتر تارة خلف بعضهما وتارة ملتفتان حول أرجل الكرسي، فاعرفي بأنه يكذب أو يقول شيئا غير مقتنع به.
2. التوقف الفجائي
اسأليه سؤال بسيطا وفجائيا، مثل أين كنت في الليلة الماضية؟ مع من تناولت قهوتك بالأمس؟ إذا توقف مطولا قبل الإجابة على سؤالك فلأنه يحاول العثور على شخص أو عذر منطقي يمكن ان يستند له، لأنه يكذب.
3. حتى أصابعه ستخونه
اذا كان يتحدث إليك واقفا ويديه في جيبه طول الوقت – أي بكلمة أخرى، توتره يمنعه من إظهار كفيه غير المذنبتين، فهو يكذب بالتأكيد.
4. القصة غير المكتملة
إذا كان يروي لك قصة، تبدو غير واقعية، حاولي الاستفسار منه أكثر، كذبه سيجر المزيد من الكذب ليقنعك أكثر. قومي بالاستفسار مرة أخرى عن الأحداث وستجدينه متوترا وغير قادرا على سرد التفاصيل بالترتيب الأول.
5. تحريك الأكتاف
هذه الحركات لاإرادية وستكشفه تماما. إذا بدأ بسرد قصته الكاذبة، وخلال الحديث حرك أحد كتفيه أو كلاهما فهذا يعني بأنه غير مقتنع بما يقوله.
6. “لكن” عبارة يكررها دائما
استمعي لما يقوله جيدا، سيكرر كثيرا كلمة ولكن، “أعرف بأنك لن تصدقيني ولكن.. هذا ما حصل”، هو يعرف بأنك لن تصدقيه.
7. لسانه لا يكذب
إذا سألت شخصا سؤالا لا يعرف إجابته أو غير متأكد منه فأن أول شيء سيقوم به هو تحريك لسانه، مص احد شفتيه، وهذا ما سيفعله هو أيضا عندما يبدأ بالكذب.
8. سيحاول جذبك
أحيانا سيحاول الكاذب أن يثبت صدقه عن طريق النظر إلي عيونك مباشرة لفترة غير مريحة، فهو يحاول إثبات صدقه، ولكنك ستشعرين بعدم الراحة في عيونه.
9. سيشكك في قدرتك على الانتباه
تماما كما يفشل الكاذب في سرد تفاصيل قصته بنفس الترتيب، سيحاول أن يقنعك بأنك سمعته بالخطأ أو بأنك لم تكوني في كامل تركيزك عندما سرد قصته في المرة الأولى.
10. سيخفي وجهه تلقائيا
الكاذب يعرف تماما بأن وجهه وجسمه كله سيكشفه، لذا سيحاول بلا وعي أن يغطي وجهه سواء بمحاولة التقاط شيء غير مهم سقط فجأة، أو سيقوم بفرك أنفه أو عينه أو أذنه، في محاولة لتشتيت انتباهك عن عيونه وفمه
أكدت دراسة أعدها المركز القومي للب
حوث الاجتماعية والجنائية بالقاهرة «أن %80 من الرجال لا يعترفون بخطئهم، ولا يقدمون اعتذارا، من باب العِند والأنانية والكبرياء، وفي الغالب خوفا من فقد الهيبة، أو الظهور بمظهر الضعف والانهزام، في حين أن 20 % فقط من الرجال على استعداد لتقديم الاعتذار، ولكن بصورة غير مباشرة! وكانت عينة البحث 500 رجل و500 امرأة -متزوجون وغير متزوجين-». وبحثا عن الحل يؤكد العلماء حاجة الرجال لاكتساب «ثقافة الاعتذار»، أصولها وفوائدها، مستعرضين لنا 13 طريقة للتواصل اللطيف.
بداية شبَّه الكثير من الفلاسفة الحياة الزوجية بالطبيعة من حولنا في جمالها وتقلباتها، بهدوئها وعواصفها، بحرّها وبردها، وبمدّها وجذرها، ومنْ يريد النجاح والسعادة عليه أن يُوازن ويُوائم بين كل هذه التناقضات، فيخفض رأسه قليلا وينحني لتمر العواصف والخلافات، وإحدى هذه السبل تقديم الاعتذار دون إحساس بالعيب أو المهانة أو الانتقاص، فالاعتذار دليل تسامح وحسن خلق، وعلامة حب وتقدير، وكأنك تفتح صفحة جديدة في قلب زوجتك.
ثقافة الاعتذار!
ويؤيد هذه الدراسة الدكتور «مدحت عبدالهادي» الطبيب النفسي ومستشار العلاقات الزوجية، حيثُ يقول: إن تكوين الرجل الشرقي لا يميل إلى الاعتراف بخطئه، أو الاعتذار المباشر -بالتحديد- فهم صامتون لا يعتذرون، يخافون على هيبة الزوج الشرقي القوية المسيطرة أمام زوجاتهم، والتي تربوا عليها منذ الصغر، ولهذا ينصح كل زوج بألا يبخل على زوجته بكلمة اعتذار؛ حتى لا تختزن بداخلها الطاقات السلبية تجاهه من تمرد وإحساس بالمهانة والدونية، فتنفجر مرة واحدة وبلا مقدمات، وتتركه يتساءل: من أين أتت بكل هذه الطاقة؟!
التغاضي
وفي استطلاع أعده من خلال مشاهداته بعيادة الاستشارات الزوجية لاحظ أن80 % من الأزواج يعترفون بأن حاجة الزوجين للاعتذار لبعضهما البعض أكبر دليل على دخول المشاكل، واختلاف وجهات النظر، وانتهاء مرحلة التغاضي؛ فمع الروتين الحياتي والزوجي تنفد طاقة الحب المتأجج، وقدرة التحمل والتغاضي التي تشحن العاطفة، ويظهر بدلا منها مرحلة «تمني الغلط»، وقديما قالت الأمثال: «حبيبك يبلع لك الزلط وعدوك يتمنى لك الغلط».
ويضيف موضحا: أن %70 من الأزواج أشاروا إلى أهمية التحاور والتفاهم بعد الاعتذار، بهدف مزيد من الوضوح، وعدم العودة مرة ثانية لنفس الخطأ، كما سجل الدكتور «مدحت عبدالهادي» في استطلاعه أن %99 من الأزواج يحاولون إيجاد حجة للتهرب، والتواري خلف أسباب واهية، رافضين الاعتذار المباشر -أنا آسف أو سامحيني- مفضلين طرقا أخرى غير مباشرة، وعلى الزوجة الذكية -كما يقولون- التعرف على التركيبة النفسية للرجل الشرقي زوجها.
كما سجل الاستطلاع أن %40 من الأزواج ينادون بأهمية التعرف على «ثقافة الاعتذار» والتعامل معها، حتى لا تتراكم المواقف والانفعالات السلبية، وتُشكل ضغوطا نفسية على الزوجين معا.
13 طريقة للتواصل اللطيف
أعدها الدكتور «مدحت عبدالهادي» استشاري العلاقات الزوجية..لغير الراغبين في الاعتذار المباشر.
1- الاعتذار مهارة من مهارات التواصل الاجتماعي..عليك التحلي بها، والصمت والتجاهل لا ينهي المشكلة.
2- إذا أخطأت ورضيت بالاعتذار..فليكن صادقا، ولا تجعله سطحيا، جافا، فينفجر مرة ثانية على أقل خلاف.
3- اعرف بأن «لسانك حصانك، إن صنته صانك وإن هِنته هانك»، فأنت إن ضربت شخصا فقد تُوجعه للحظة، وإن أوجعته بكلمة فقد تُوجعه عمرا.
4- ذهبت إلى عملك..اتصل بزوجتك دون حاجة ملحة، وتحجج بأي شيء وتحدث معها، ستدرك -هي- مقصدك وتتجاوب معك.
5- تشاهدان التليفزيون معا، بادر وحدّثها عما تشاهد، علِّق على الأحداث، وكأن شيئا لم يكن.
6- ما رأيك في إنهاء الخصام والزعل بتعليق ساخر منك، أو إلقاء نكتة..تضحك الزوجة، وينتهي الخصام.
7- زوجتك تقوم بمهام البيت أمامك، اخرج عن عادتك..واعرض عليها المساعدة، ستفهم رسالتك وتعود المياه إلى مجاريها.
8- لا مانع من جلب هدية بسيطة، فهي كما يقولون: رسالة حب دون كلمات، واعتذار جميل ينطق بالكثير.
9- اقترح عليها الذهاب معا إلى والدتها أو إحدى أخواتها -وهو أمر غير معتاد- مُتحججا بعدم رؤيتهما منذ فترة.
10- تحيَّن الوقت المناسب لإلقاء كلمة مدح لزوجتك عن مظهرها، طبق أعدته، تنظيم المنزل..كخطوة للتقارب.
11- ذاهب لعملك في الصباح..اسألها متظاهرا بالحيرة: هل يليق هذا القميص على هذه «الكرافت»؟، وأي حذاء أرتدي؟
12- مُصرٌّ أنت على عدم الاعتذار. لا مانع من مبادرتها بالسؤال عن رأيها بإحدى المشاكل التي واجهتك بالعمل.
13- اجلس وأنت تتصفح بين يديك مجموعة قديمة من الصور تجمعكما، تظاهر بعدم معرفة مكانها، زمنها، هنا تأكد أن الزوجة الذكية ستفهم ما تريده منها
.
اذا كانت للزلزال توابع ، فللزواج ايضاً توابعه ، لعل من اهمها ه
و التعامل مع حماتك .. ولكن احياناً ما تشوب علاقتك بها بعض الغيوم التي تسفر احياناً عن امطار رعدية تكدر صفو سمائك الزوجية! ولكي يسود الوئام بينك وبين حماتك ، نقدم لك اليوم نصائح علماء النفس من اجل مزيد من الود والتفاهم مع السيدة التي انجبت لك شريك حياتك
تتميز علاقة الام بابنها بقوتها وعادة ما تبقى هذه العادة قوية جداً عندما يكبر الابن ويتزوج.. واحياناً ما تصل قوة هذه العلاقة وخصوصيتها الى حد شعور الام بالغيرة من زوجة ابنها واحساسها بأنها انسانة دخيلة على حياتها جاءت لتخطف منها ابنها وتنافسها في حبه.. وفي الوقت نفسة قد تشعر الزوجة بأنها غير مرغوبة وإن حماتها تعدها محظوظة لأنها تزوجت من ابنها .. وقد تتعرض بعض الزوجات لملاحظات حمواتهن اللاذعة او لتلميحاتهن الجارحة ، وبالطبع لا يمكن للزوج ان ينهي امه ، فتكون النتيجة سلسلة من المشاجرات الزوجية وتشويه علاقة الزوجة بحماتها.. ولكن لحسن الحظ يمكن في معظم الحالات ايجاد صيغة للتعايش السلمي بين طرفي النزاع، بل من الممكن ان تسود هذه العلاقة حالة من الوفاق الودي الدائم .. ولكن كيف ؟ بحسبك ان تكوني بسيطة غير متكلفة ومخلصة وصادقة ولكن عليك ايضاً الا تتمادي في الاخذ بهذه الصفات او في رفع الكلفة بينكما.. لذا اليك عشر نصائح ذهبية.
حاولي فهمها -1
احرصي على معرفة شكل العلاقة بين زوجك وامه.. وتحدثي مع زوجك على فترات متقطعة عن طفولته وعن حياته وسط اسرته .. وحاولي معرفة التجارب التي واجهتها والدته ومواقفها الشجاعة وهواياتها وافكارها التربوية والجو العام الذي كان يسود المنزل .. فكل هذه المعلومات المفيدة ستساعدك على اكتشاف شخصية حماتك من وجهة نظر ايجابية مما سيساعدك على فهمها بصورة افضل وعلى تفادي الاخطاء الصغيرة التي قد تشوب علاقتكما.
تذكري عيد ميلادها -2
شأن معظم الرجال ، عادة ما ينسى زوجك تواريخ اعياد ميلاد الاسرة، لذا عليك ان تقومي انت بهذه المهمة .. دوني في مذكراتك كل التواريخ المهمة مثل عيد ميلاد حماتك وعيد الام وعيد زواج حمويك.. وفي يوم العيد قدمي لها هدية رقيقة واحرصي على ان تكوني اول من يتصل بها هاتفياً لتهنئتها .. ولاختيار الهدية المناسبة لها استشيري زوجك فهو اقدر على تحديد ما يروق لوالدته واذا كنت وثيقة الصلة بحماتك لا تتردي في سؤالها عما ينقصها .. واحرصي ايضاً على ان يولي زوجك اهتماماً كافياً لهذه المناسبة.
تجنبي زيارتها في مواعيد ثابتة -3
تجنبي بقدر الامكان زيارة حماتك في مواعيد ثابتة ، كأن تعتادوا تناول الغداء عندها مثلاً كل يوم جمعة .. فمن ناحية اذا تحولت زيارتك في هذا اليوم الى عادة فأنها ستفقدها مع مرور الزمن سعادة اللقاء بكم.. ومن ناحية اخرى فأن اقل عذر من جانبك يمنعكم من الذهاب اليها في الموعد المعتاد ستغضب حماتك وتعتبرك مقصرة في حقها وتعتقد انك تصدين ابنك عنهاوذلك لمجرد انك اردت ان تخرجي في نزهة مع زوجك واطفالك للتمتع بشمس يوم جميل … لذا فلتكن زيارتك لها في موعد يتغير كل اسبوع .. واذا كان حمواك شخصيتين منفتحتين فلم لا تخرجون جميعاً لتناول العشاء خارج المنزل او لمشاهدة فيلم جديد؟ حاولي ذلك فقد يبدد من رتابة العلاقة.
تواصلي معها -4
احترمي حماتك ولا تعامليها على انها مجرد ام زوجك او جدة لاولادك فهي الى جانب ذلك كله امرأة مثلك تماماً فعليك معاملتها من هذا المنطلق.. اهتمي بمحاور اهتماماتها وتعرفي على تطلعاتها واهتمي بسؤالها عن صحتها وعن حياتها الماضية وعن مشاريعها المستقبلية .. وحاولي استشارتها في بعض امورك واطلبي النصيحة منها احياناً .. فليس هناك ما هو افضل من ذلك من اجل التواصل معها .
ثقي بها -5
اذا كنت تعهدين اليها بأطفالك احياناً فقد تختلف اساليبها التربوية عن تلك التى تؤمنين بها .. ولكن عليك الا تنسي انها تسبقك في مجال تربية الاطفال وانها قامت بمهمتها على اكمل وجه ، بدليل انك احببت ابنها وتزوجتيه.. لذلك لا تثقليها بنصائحك وتوصياتك ، ولا تشعريها بأنك لا تثقين في مدى قدرتها على لعب دور الجدة بنجاح.. اذ انها تلعب دوراً اساسياً بالنسبة لاطفالك .. ولكن لا مانع من اهدائها كتاباً عن اصول رعاية الجدة لاحفادها او مجلات تربوية كنت قد قرأتها.
لا تنافسيها في مجالاتها -6
بطبيعة الحال تختلف مكانتك عن مكانة حماتك في قلب زوجك ، لذا فلا تحاولي منافستها او معاملتها معاملة الند ، فمثلاً لا جدوى من ان تحاولي اعداد اصناف الطعام التي اشتهرت هي بصناعتها على احسن ما يكون .. قد تتفوقين عليها وهو ما يمكن ان يثير حنقها عليك او قد تبدين اقل مهارة منها وعندئذ ستشعرين بالضيق او الاحراج من هذا النصر الخفي الذي احرزته عليك الذي قد تعلن عنه بنصف ابتسامة من شأنها ان تصيبك بالاحباط الشديد .. لذلك اذا كانت حماتك تنتمي الى مدرسة الطبخ التقليدية فيمكنك ادهاش الجميع بتقديم عشاء صيني او ايطالي لضيوفك.. وبذلك لن يطغى نجاحك على نجاحها .. ونفس الشيء ينطبق على الحياكة او اشغال الابرة او اي مجال آخر.
لا تخبريها بكل مشاكلك -7
قد تكون حماتك سيدة ذكية وواسعة الخبرة وقد تشعرين احياناً بإنك قريبة منها .. ولكن اياك والافضاء اليها بكل اسرارك .. لا تسترسلي معها في الحديث في كل امورك الخاصة واياك وادخالها في مشكلاتك الزوجية وتجنبي تماماً انتقاد ابنها امامها او الشكوى منه اليها .. فسيكون رد فعلها غير متوقع اذ انها ستشعر بأنك اهنت جزءاً عزيزاً منها وعندها ستفقدين كامل معزتك في قلبها.
لا تتنازلي عن استقلاليتك -8
بلا شك ، يشعر زوجك بسعادة كبيرة عندما يقضي معك يوماً كاملاً عند والديه ولكن احرصي على استضافتهما ايضاً في منزلك ، لكي لا تكون العادة التي تعارف عليها الجميع هي قضاء معظم الوقت عند حمويك ، بمعنى عليكما الشعور بالمسؤولية وعدم الاعتماد كلية على حسن ضيافة “الكبار” .. لذا عليك استضافة حمويك واستقبالهما بفرحة وترحاب يزيد من مكانتك عندهما ويشعرك بأن لبيتك كياناً قائماً بذاته وبأنك مستقلة تماماً.
كوني متحفظة مع حماك -9
عادة ما تكون العلاقة بين زوجة الابن وحماها من العلاقات الانسانية الناجحة والتي تشبه الى حد كبير علاقة البنت بآبيها .. ولكن احذري فقد تشعر حماتك بالغيرة وقد تتصرف بطريقة لا تتوقعينها .. فهي حينئذ ستفكر في انك لم تكتف “بخطف ابنها” منها وانما تسعين ايضاً لكسب زوجها في صفك وبذلك تنتصرين عليها في معركتها الثنائية .. كما ينصح العلماء بعدم الافراط في التدلل على زوجك امام حماتك ، فذلك ايضاً مما يثير غيرتها.
فليكن لكِ عالمك الخاص -10
لا تعط حماتك مفاتيح بيتك الخاصة اذا كانت من النوع المقتحم لحياتك . من المؤكد ان الرجوع الى المنزل بعد يوم عمل شاق والعثور على حمام محشي على مائدتك من الامور التي تبعث على السرور والامتنان.. ولكن اذا اعتادت حماتك القيام بالاعمال التي من المفترض انك انت المكلفة بها فاعلمي انها ستجذب البساط من تحت قدميك وانها ستصبح شيئاً فشيئاً سيدة المنزل، فأن لم يحدث ذلك فسوف تكون النتيجة على اقل تقدير انها ستتدخل في كل صغيرة وكبيرة من امورك.. لذا املكي زمام امرك وبيتك وليكن لك عالمك الخاص
Why is it that approaching a complete stranger is absolutely terrifying for the vast majority of us? Our fear of getting rejected from others is one of the strongest fears humans have. It’s called approach anxiety and both men and women suffer from it.
I can assure you that when I first began the journey to becoming a dating coach, even the thought of approaching someone on the street made my stomach turn. Every worst-case scenario in the world would run through my head and my body would feel an enormous physical response, including a rush of adrenaline, muscle tension, blushing, and even nausea. I would imagine that if I went up to a girl I liked and said something, then at least one of the following would happen:
- Her boyfriend would be there, and as a result he would kick my butt.
- Everyone would laugh at me, and as a result no one would talk to me for the rest of the night.
- I’d freeze up, and as a result the girl would push me away.
- I’d say something wrong, and as a result the girl would slap me.
While I’ve faltered in all these ways, the results of those failures have never turned out to be as bad as I thought they would. For example, I’ve actually made a few guy friends after having approached their girlfriends! I’ve had a group of people laugh in my face and in twenty minutes they’re all my best friends for the night. Our brains always exaggerate the consequences of rejection and the only way to build social freedom is to get some experience under your belt.
So why do we feel this intense anxiety even though the results are never as bad as we think they’ll be? The reality is that this extreme anxiety you feel before meeting new people for the first time is something that has been a part of our DNA for thousands of years.
Our brains are ancient and have not adapted to urban society, so we have to remind ourselves that there are over 300 million people in the United States and very few of them will find out if we’re rejected or embarrassed by a certain social situation. No matter what happens to you, there are always other tribes. Unlike the way it’s been for the past hundred-thousand years for humans, we now have the ability to continuously reinvent ourselves as we meet new people.
If you’re stuck in a “tribe” (such as high school, very small college, or your office environment) and this has been your only means of meeting people romantically, it’s time to make a change. The key to building your social freedom is to feel as comfortable as possible being the completely uninhibited you, and unfortunately this is very difficult when you’re surrounded by people you know well. The best way to do this is to find places to meet people where you can be totally outcome independent (the outcome shouldn’t matter to you, just the fact that you did it). Examples of places to meet new people are:
- Shopping malls
- Parks
- Bars
- Grocery stores
- Music/sporting events
- You name a place, you can meet people there!
Once you build your social freedom, confidence, and self-esteem, return to your tribe and you’ll be amazed at how differently and more confidently you interact with them. Making a change and interacting with new people constantly gave me the experience I needed to become a dating coach. Trust me, the possibilities are endless and the benefits are incredible!
It doesn’t take a rocket scientist to realize that men are attracted to gorgeous women, but it does get complicated for women to understand what keeps men interested. As a Guy Spy into the Male Mind women are always asking me what men are looking for in a woman. They want to know what he needs to see in her to know she is “the one”. The answer may surprise you.
Men are certainly visually triggered by nature, but the hook to their heart are the inner qualities that women possess. Guys want a lady that is feminine. They aren’t looking for another buddy to compete with physically or intellectually. They love being around a woman who enjoys who she is and appreciates life. Men adore women who like to have fun, have a wicked sense of humor and can find the comical side to just about anything. Guys aren’t drawn to stress, drama or tension. Guys don’t like to be pulled on to make a woman happy. In other words they don’t want women who rely on men to find happiness. But once they find a happy girl they relish in the act of keeping her content. Men are attracted to confidant women who already have a life. They don’t dream about needy gals who complain all the time and wait around for Prince Charming to appear to give them a life. A confidant woman stands out in the crowd by how she carries herself. Men take notice of that and find her spunk captivating.
Now you may be reading this and think you are doing well in these areas. Good for you! If you are not sure, test yourself and see how many times in a day you are grumbling and complaining about life. Are you getting irritated and frustrated with people and circumstances or are you maintaining a level of joy noticed by others? Do you appreciate people around you? Are you responsive and grateful? Do you look for the good? Do you laugh a lot?
If you find yourself lacking in some of these inner qualities the good news is that you can make minor adjustments quickly and reap the benefits immediately! Take note on what makes you unhappy and then purposefully choose to respond rather than react. Being happy in life is based on 10% of what happens to you and 90% is how you choose to respond to it all. So use time today to embrace who you are and develop the qualities you wish to embody. You’ll find yourself not only turning heads but capturing hearts as well.


